المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من هو الجواهري


al-faris
14-01-2005, 09:41 PM
ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف-العراق في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.

- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .

- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .

- ‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏

- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏

- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .

- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .

- لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921 ، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .

- نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .

- سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .

- ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .

- أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .

- استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً ، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية ، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير .

- في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .

- في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي .وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً .

- بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور ، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة .

- لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران ، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) .

- في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .

- أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً .

- شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .

- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .

- واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .

- أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .

- عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .

- في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة" .

- في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .

- في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .

- بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.

- كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري (دمشق جبهة المجد» ذروة من الذرا الشعرية العالية .

- يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

- وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .‏

- وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997 .‏

Violla
16-01-2005, 10:30 PM
شكرا جزيلا على المعلومات القيمة والمفيدة للشاعر الراحل .. و اذا كان لديك قصائد للشاعر الجواهري , فياليت أن تزود الموقع بها ليستفيد الجميع . و شكرا مره أخرى



Violla

الهجر
17-01-2005, 10:24 PM
حبيت أشارك بهالقصيدة للشاعر الجواهري من موقع
http://www.khayma.com/abuadeeb/sha2.htm

يا أم عوف


يا (أم عوفٍ ) عــجــيــبـــاتٌ ليــاليــنا

يُـــدنـيـنَ أهـــــواءنا القصوى ويُقصينا

في كـــل يـــومٍ بلا وعـــيٍ ولا سببٍ

يُنزلن ناســـاً على حـــكـــــمٍ ويعلينا

يَدفن شــــهــدَ ابتسامٍ في مراشفنا

عــــــذباً بــعــلــقــم دمـعٍ في مآقينا

***
***

يا (أم عوفٍ ) ومــــا يُـــدريك ما خبأت
لنا المـــقــاديــرُ مــــن عُقبى ويدرينا

أنَــى وكـــيـــف ســيرحي من أعنتنا
تَطوافُنا .. ومــــتى تُلقى مـــراسينا؟

أزرى بأبيات أشـــعـــــارٍ تـــقاذفـــــنا
بيتٌ من ( الشَـــعَـــرِ المفتول ) يؤوينا

عِـــشـــنـا لها حِـــقــبــاً جُلى ندلَّلُها
فــتــجــتــويــنــا .. ونُعــلــيـها فتُدنينا

تــقـــتــات من لحـمــنا غضاً وتُسغِبنا
وتـســتـقــي دمــنا مـحـضـاً وتُظمينا

***
***


يا ( أم عــــــوفٍ ) بلوح الغيب موعدنا
هـــنا وعــــندك أضـــيافــــنا تَلاقــيـنا


لم يــبــرح العــامُ تِــلوَ العــامِ يَقــذِفنا
فــي كــلِّ يــومٍ بـمــومـــاةٍ ويــرمــينا

زواحـــفاً نــرتــمــي آنـــاً .. وآونــــــةً
مــصـــعِّـــــدين بأجـــــواء شــــواهينا

مُزعـــزعـــين كـــأن الجــــنَّ تُسلمنا
للـــريح تـــنـشُرنا حـــــيناً وتـــطــوينا

حـــتى نـــزلنا بــســاحٍ منك مُحتضِنٍ
رأد الضــحى والنــدى والرمل والطينا

مفيئٍ بالجــــواء الطـــــلق مُنصـــلتٍ
للشــمــس تجـــدع منه الريح عرنينا


خِــلــتُ الســمـــاء بـها تهوي لتلثمهُ
والنـــجــم يــســمـح من أعطافه لينا


فيه عـــطـــفنا لمــيدانِ الصِّــبا رسناً
كـــاد التـــصـــرُّمُ يــلـويــــه ويــلــوينا

يا ( أم عـــــــــــــــوفٍ ) وما آهُ بنافعةٍ
آه عــــلى عــــابثٍ رَخْـــــصٍ لماضينا

عــــلى خـــضيــلٍ أعـــــارته طلاقتها
شـــمـــس الربــيــعِ وأهدته الرياحينا

ســـالتْ لِطـــافـاً به أصباحنا ومشتْ
بالمـــنِ تــنــطِـــفُ والســلوى ليالينا

ســـمـــحٍ نجـــــرُ بــه أذيالنا مــــرحاً
حِـــــيــناً .. ونـــعـــثرُ في أذياله حِينا

آهٍ عـــلى حــــائرٍ ســــاهٍ ويرشــــدنا
وجـــــائرِ القـــصـــدِ ضِلِّيلٍ ويــهـــدينا
آهٍ عــــلى مـــلــعــبٍ - أن نستبدَّ به
ويــســـتــبـدَّ بنا - أقــصـــى أمـــانينا
مـــثـــل الطــيــورِ وما ريشتْ قوادمنا
نـــطــيـــر رهوا بما اسطاعت خوافينا
من ضحكة السَّحَرِ المشبوبِ ضحكتنا
ومـــن رفـــيـــف الصِّــــبا فـيه أغانينا

***
***

يا ( أم عــــــوفٍ ) وكاد الحلمُ يسلبنا
خــــيرَ الطــــباعِ وكــــاد العقل يردينا
خــمــســون زلــت مــلـيئاتٍ حقائبها
مــن التـجــاريـب بِــعــناها بعـشــرينا
يا ( أم عــــــــوفٍ ) بـــريئاتٍ جــرائرنا
كـــانت ، وآمــــنة العـــقــبى مهاوينا
نــســـتـــلهمُ الأمــــرَ عفواً لا نخرِجُهُ
مـــن الفــحــاوي ولا ندري المضامينا
ولا نـــعــانــي طــــوِّياتٍ مــعــقـــــدةً
كـــمـــا يَــحُــــــــلُّ تـــــلاميذٌ تمارينا
نـــأتي الــمـــآتـي مــن تلقاء أنفسنا
فــيمـا تــصــرفــنـا مــنـهـا وتُــثـنـيـنـا
إنْ نـنـدفــع فـبـعـفـوٍ مـن نــوازعـــنــا
أو نـرتــدعْ فـبــمـحــضٍ مـن نـواهـيـنا
لا الأرض كــانت مُــغــواةً تــلــقــفــنا
غــدراً ..ولا خــاتـلٌ فــيـها يــداجــــينا
إذا ارتــكــســـنـا أغــاثـتـنـا مـغــاوينا
أو ارتــكــضــنـا أقــلــتــنــا مــذاكــيـنا
أو انـصــببنا عــلى غــايٍ نـحــاولـهــا
عُـــدنا غُـــزاةً ، وإن طــاشت مرامينا
كانت مــحـــاسننا شتى .. وأعظمُها
أنَّا نـخــاف عـلـيــها مـن مــسـاويـــنا
واليــومَ لم تـألُ تـسـتشري مطامحنا
وتـــقـــتــفــيها عــلى قــدْرٍ مـعاصينا
يا ( أم عــوفٍ ) أدال الدهــــرُ دولتنا
وعـــاد غـمْـــزاً بـنـا مــا كـان يــزهونا
خــبا مــن العـــمـــر نـــوءٌ كان يَرزُمنا
وغـــاب نــجـــمُ شــبـابٍ كــان يهدينا
وغــاضَ نــبــعُ صـفا كـنَّــا نـــلـــوذ به
في الهاجــــرات فــيــرويـنـا ويُصــفينا

***
***


يا ( أم عـــــــوفٍ ) وقد طال العناء بنا
آهٍ عــلـى حــقــبــةٍ كـــانـت تـعـانـينا
آه عــلى أيـمـنٍ مـن ربــع صــبـوتــنـا
كـــنا نــجـول ُ بـه غــراً مــيـامــيــنـــا
كــنا نــقــول إذا مـــا فــاتــنــا سَـحَرٌ
لا بــد مــن سَـحَـــرٍ ثـــانٍ يـــواتـيـنــا
لا بــد من مــطــلـعٍ للشمس يُفرحنا
ومــن أصــيلٍ عــلى مـــهـــلٍ يـحيينا
واليـــوم نــرقــبُ في أســـحارنا أجلاً
تـقـومُ مـن بـعـده عـجـلـى نـــواعــينا

mabrouk
18-01-2005, 01:47 AM
شاعر كبير شهرته تجاوزت حدود العراق

luay
22-01-2005, 05:36 AM
Can someone share with us Jawahiri's poem for Damascus?

Thank you.
Luay

الهجر
22-01-2005, 07:02 AM
Yes someone can share with you Jawahri's poem dedicated and written about Damascus :)
from:
http://www.geocities.com/safahat_chamiyeh/sayings/mohammad-mohdi-aljawaheri.htm

شممتُ تربكِ لا زُلفى ولا مَلقا

وسرتُ قصدكِ لا خِبّاً ولا مَذِقا



وما وجدتُ إلى لقياكِ منعطفاً

إلا إليكِ وما ألفيـتُ مُفترقا



كنتِ الطريقَ إلى هاوٍ تنازعهُ

نفسٌ تسدُ عليه دونها الطرقا



وكان قلبي إلى رؤياكِ باصرتي

حتى اتهمت عليكِ العينَ والحدقا



شممت تربك أستافُ الصِّبا مَرِحاً

والشملَ مؤتلفاً والعقدَ مؤتلقـا



وسرتُ قصدك لا كالمشتهي بلداً

لكن كمن يشتهي وجهَ من عشقا



قالوا "دمشق" و"بغداد" فقلتُ هما

فجرٌ على الغدِ من أمسيهما انبثقا



دمشقُ عشتكِ ريعاناً وخافقةً

ولمةَ العيونِ السودِ والأرقـا



تموجينَ ظلال الذكريات هوىً

وتسعدين الأسى والهمَّ والقلقا

luay
22-01-2005, 07:07 AM
Thank you very much. This is a very beautiful poem.

Luay

luay
22-01-2005, 07:08 AM
I also thought Al Jawahiri wrote another poem which Safwan Bahlawan composed music for, and Mayyada Al Hennawi sang!
Or am I wrong?

Thanks again.
Luay

الهجر
22-01-2005, 07:19 AM
This I'm not sure about, I don't know the poet very well I just know one of his poems which he is also very famous for.
see if you can bring me the name of that song I might be able to get you the poem.

You're most welcome :)

mabrouk
04-02-2005, 10:48 PM
يا اخ الهجر
ms يريد معرفة صاحبة الصورة التي بتوقيعك :)

الهجر
05-02-2005, 06:07 PM
مشكور يا اخي مبروك :)

ms

Elle est un chanteuse Irakien, sa nom est Selima Murad :)