المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العندليب عبدالحليم حافظ(معلومات نادرة ومفيدة للجميع) فأهلا بكم .


nahawand_o
23-05-2006, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . لي كم يوم أفكر وأفكر كيــــف أكون عضو فعال في منتدى زرياب // فقد شاهدت في بعض الأقسام المفيد للأعضاء والمشرفين .
فسأضع لكم اليوم معلومات مفصلة عن عبد الحليم حافظ ومشواره الفني , إنشاالله
فسأضع لكم أهم وأبرز المواضيع أو المعلومات لعبد الحليم والكتاب اللذي بحوزتي,,,,,سوف أعمل جاهدا اليوم لكي أتمم العمل في خلال أقــــل من 9 ساعـــــات إنشاالله .
أخوكم علاء الموصلي
___
الكتاب بإسم (عبدالحليم حافظ) ــ من ــ (دار البحار) ببيروت.
إعداد/محمد رفعت المحامي
الطبعة الثانية/ أصدر هذا الكتاب عام 1998
تطلبوا المنشورات من / دار ومكتبة الهلال للطـباعة والنـــــــــشر ///// يحتوي هذا الكتاب على 183 صفحة من معلومات عن (عبدالحليم)( ومشواره الفني) ( (وأعماله الناجحة في (التمثيل)( والغناء) ) (وحقيقة الاشاعات التي كانت تطارده) (وعن أول لقاء مع عبدالوهاب وأم كلثوم (لقاء شيق جدا) ) (وكيف كان يعيش في بيته ) (وكيف فاته قطار الزواج)....(ويوجد بهذا الكتاب بعض أغانيه من كلمات ونوتات)
,,,,,,,,,,,أتبع الصفحة الثانية,,,,,,,,,,,,

nahawand_o
23-05-2006, 09:45 PM
مقدمة
كان أول لقاء وأول تعارف بيني وبين عبد الحليم وبليغ حمدي في مطلع الخمسينات في مكتب مراقب حسابات الإذاعة في غرفة صغيرة في إحدى العمارات القريبة من مبنى الإذاعة الرئيسي بشارع (الشريفين) .. لم تكن قلعة الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل قد بنيت بعد..
وكنا شبابا في بدء رحلتنا في الكفاح من أجل مستقبل نبالغ في تصويره وتخيله ..أنا محرر ناشئ في دار الهلال وعبدالحليم عازف أبوا في أوركسترا الإذاعة وبليغ مغنٍ حديث اعتماده في الإذاعة..
وكنا ثلاثتنا نحفر في الصخر لنشق لنا طريقاً إلى اللمعان والشهرة والرزق الموفور..
وكنا جالسين متجاورين-بالصدفه- أمام مكتب ضخم فخم يجلس اليه السيد المراقب, وحولنا جمع غير قليل من المتعاملين مع الإذاعة.. جئنا نطالب ببضع جنيهات مستحقة لنا في الإذاعة , وسيادة المراقب يرفض:
- خلاص السنة المالية انتهت.
- والعمل؟
- تستنوا للسنة الجايه وتقدموا التماس.
ونلح في المطالبة , وسيادته يصر على الرفض.. ونحن - ومازلنا محدودي الدخل - في أشد الحاجة الى كل جنيه نطالب به.. وقلب الرجل لايلين.
وفي النهاية أنصرفنا خائبين بخفي حنين .. وقد جمعتنا الأقدار في محنة واحدة..واقترح بليغ أن نجلس في مقهى بباب اللوق وأقترح حليم مقهى اخر بميدان الأوبرا وأشفقت أنا عليهما من حرج الجيوب الخاوية ودعوتهما الى نقابة الصحفيين حيث أنعم بحساب جار للطلبات يدفع عند ميسرة .. فقبلا وهما غير مصدقين..
وكانت جلسة حالفلة بسبب البنك المراقب ولعنه, الذي هو عبد الروتين أسير المظاهر الكذابة..
,,,,,,,,,,,أتبع الصفحة التالية,,,,,,,,,,,,,

nahawand_o
23-05-2006, 10:03 PM
ومرت السنين تباعاً..
واجتمعنا .. ثلاثتنا في مقهى اخر.. ((طافيه ديلابيه)) المشهور في باريس..
أجتمعنا وقد تبدل الحال.. أصبحت رئيس تحرير لإحدى مجلات دار الهلال. وأصبح عبدالحليم مطرباً عالمي الشهرة وصار بليغ ملحنا كبيراً يزود المطربين والمطربات بأحلى أغامه..
وكانت جلسة حافلة..حافلة بالذكريات .. وقفز الى سطح هذه الذكريات ..ذكرى لقائنا الأول في مكتب مراقب حسابات الإذاعة .. وتسائل حليم :
- ترى أين هوالآن؟
وأجبت :
- أحيل للتقاعد.. وتراه جالساً ليل نهار في قهوة المعاشات في ميدان لاظوغلي..
وتكرر اللقاء .. واستمرت صداقتي للقطبين الكبيرين عمراً قصيراً في حكم الزمن :::طويلاً خالداً في حكم الفن
وعبد الحليم حافظ .. نغم.. حلو أفتقدناه عندما غاب عنّا .. رحل عن دنيانا بعد صراع طويل وعنيد مع مرض جائر ظالم , لكن عبدالحليم لم يعترف يوماً بسلطة المرض أوسلطانه عليه, لم يعترف إلاّ بفنّه اللذي قدسه .. والذي عاش ومات من أجله .. لقد أعطى فنه كل شئ وأعطاه فنه أيضاً كل شئ..
:::::::تابع الصفحة التالية:::::::

nahawand_o
23-05-2006, 10:25 PM
تابع
عبد الحليم حافظ ظاهره فنية فريدة.. واحد ممّن تربّعوا على عرش الغناء العربي بفضل جمال صوته وقوة معدنـــية وموهبــــته التي سبقت إمكانياته الفنية وأخيراً بفضل طموحه وبحثه باستمرار عن الأفظل.
عبد الحليم حافظ غنى لمصر التي كان يعشقها ويحبّها وتغنى بكل من أحبّ مصر-(عاش اللي قال)-وهو اللذي غنّى لجنود مصر في أيام العبور العظيــم وقال(((خلّي السلاح صاحي)))
وهو اللذي غنّى في مناسبة افتتاح قناه السويس من جديد في 5 يونيو1975 .
وهو اللذي رفع إسم مصر .. وفن مصر في جميع أنحاء العالم , وعبد الحليم حافظ من القلائل اللذين أثروا في وجدان الشعب المصري والشعب العربي لفترة زمنية طويـــــاــــة جداً

نهاية المقدمة.......
,,,,,تابع الصفحة التالية,,,,,,

nahawand_o
23-05-2006, 10:41 PM
بطاقة تعارف
-الإسم الكامل/عبد الحليم شبانة.
-تاريخ الميلاد/21 يونيه 1929.
-محل الميلاد/قرية الحلوات مركز الزقازيق-محافظة الشرقية.
-النشأة/مات والده,ثم والدته بعد أن وضعته فكفلته خالته.
-سكنه بالقاهرة/زهراء الجزيرة أمام حديقة الأسماك - الزمالك.
-اسم الشهرة/عبد الحليم حافظ نسبة للإذاعي الراحل حافظعبد الوهاب (مراقب الموسيقى والإذاعة المصرية),ثم أول مدير لإذاعة الإسكندرية بعد نشأتها.. تقديراً من عبدالحليم ((لمساندته له وبناء شهرته)).
-تاريخ الميلاد الفني/عرف من قبل الجماهير وعمره 24 سنة.
-الدراسة/كتّاب القرية ثم المدرسة الإبتدائية ثم معهد الموسيقى العربية بالقاهرة.
-زملاء الدراسة/الموسيقار((محمد الموجي)),والموسيقار((كمال الطويل))صديقا عمره وملحنا معظم أغانيه.[/COLOR]
,,,,,تابع الصفح التالية,,,,,,

nahawand_o
23-05-2006, 11:07 PM
--انتاجه الفني/أكثر من 1000 أغنية في مصر والخارج.
في حقل التمثيل مثّل 16 فيلماً سينمائيّا : ومثلها أمام أشهر النجوم؛وهم:
1-فاتن حمامة.
2-شادية.
3-ماجدة.
4-مريم فخر الدين.
5-مديحة يسري.
6-سعاد حسني.
7-ميرفت أمين.
8-للبنى عبدالعزيز....وغيرهن..وصادفت كل هذه الأفلام نجاحاً جماهيرياً عظيماً وكان أوّلها ((لحن الوفاء)) وآخرها((أبي فوق الشجرة)) وكانت أول أغنية له ((صافيني مرّة)) تلحين محمد الموجي غنّاها في أول حفل جماهيري له في مسرح لونابرك بالأسكندرية وفشلت فشلاً ذريعاً وضربه الجمهور بالبيض والطماطم,ومن عجائب الأقدار أن هذه الأغنية نجحت نجاحاً جماهيرياً عظيماً عندما أعاد غنائها بعد أن لمع نجمه, وكانت آخر أغنية امام الجمهور ((قــــــــارئة الفنجان))من شعر نزار القبّاني وألحان محمد الموجي.
--رحلته مع المرض/أصيب بدوالي المرئ من مضاعفات البلهاريسيا التي أصيب بها من سباحته في ترعية القرية في طفولته , وقاسى طول عمره العذاب والألم من المرض , وعاش بثلث معدته بعد عدّة جراحات متتالية لوقف النزيف الدموي الداخلي.
--تاريخ الوفاة/2ابريل 1977 في لندن في اليوم التالي لخروجه من مستشفى كينجيز كولدج التي مكث بها أكثر من شهرين في آخر محاولة لعلاجه لم تنجح , وكانت آخر وصيّة له لصديق عمره مجدي العمروسي اللذي كان يرافقه :((يامجدي.. فنّي أمانة في رقبتك)) (( وجّهها إليه قبل موته ببضع ساعات.))
ونقل جثمانه إلى القاهرة , وشيعت الجماهير باآلاف جنازته, وبكاه العالم العربي كلّه,وانتحرت إحدى الفتيات المعجبات بالقاهرة.
...نهاية بطاقة التعارف.........
,,,,تابع الصفحة التالية,,,,,,

MESHAIL
23-05-2006, 11:20 PM
أنت بجد إنسان رائع أنا نفسى أسلم عليك و أحييك على اللى إنت بدأته عبد الحليم فنان مصر و حبيبنا كلنا يستاهل أكتر و أكتر و إنت عملت حاجه من الحاجات اللى يستحقها و فعلاً أنا مقتنع إن عبد الحليم لم يمت لكنه حى فى قلوبنا ووجداننا أحييك من كل قلبى مره تانيه

nahawand_o
23-05-2006, 11:48 PM
لماذا نجح عبدالحليم في السّينما؟
اعتاد القائمون على شؤون السينما في مصر استغلال أيّ نجاح يحرزه مغن أو مطرب جديد في عالم الغناء لتقديمه على الشاشة , وذلك على سبيل جذب الجمهور المعجب بأغانيه, ولم يكن هذا الإّتجاه سوى استغلال ((تجـاري)) بحت لنجاح المغنّي , أي أنّه لم يكن بدافع التوظيف الفنّي لإمكانيات المغنّي في تقديم فيلم من نوع جديد, ولذلك كانت القصّة ((تفصّل)) بنفس المقاييس التي تتطلبها الأغاني والتي يقوم المخرج بتوزيعها على مواقف الفيلم على أساس نجاحها وذيوعها, وليس على أساس دورها فيتصوير المواقف ودفعها إلى الأمام.
ولم يخرج المغنّي عن دوره كمطرب في الفيلم بحيث لايكون هناك أي اهتمام بمقدرته التمثيلية وحضوره السينمائي , مادام يقتصر دوره على غناء الأغاني الناجحة لكي يطرب بها الجمهور , وأحياناً تكون أغنية ناجحة واحدة كفيلة باختراع قصة وسيناريو وإنتاج وأخراج فيلم لها, كمن يجد في طريقه ((زرارا)) فيهرع على الفورلشراء جاكته له.
بدأت هذه التقاليد في السينما المصرية بأفلام عبدالوهاب وأم كلثوم ثم فريد الأطرش , واقتصر دور كل منهم على إطراب الجماهير والأصوات والألحان الشجيّة , ولم يلق المخرجون التفافاً إلى قدراتهم التمثيلية وبالتالي صرف الجمهور نظرة عنها, ومن هنا أصيبت أدوارهم السينمائيّة بالتكرار, فقد أغرم محمد عبد الوهاب بتمثيل الشاب الارستقراطي ذي الكبرياء اللذي لايتأثر بإفلاس أو دين , بينما الفتيات تتهافت عليه من كل حدب وصوب, يعيش حياه أووربية بكل معنى الكلمة والتي تنتمي إلى طبقة الارستقراطية التي عرفتها مصر في الثلاثينات والأربعينات ,
أما عن أم كلثوم فكان يكفي أن ينطلق صوتها المعجزة في الفيلم لكي تتهافت الجماهير عليه. وكان تمثليها مسرحياً الى حد كبير
واقتصرت قصص أفلامها على المضمون التاريخي اللذي يتيح لها أن تؤدي القصائد الشعرية الطويلة بالفصحى بالإضافة إلى
أغانيها الشعبية بالعامية, وكانت الأغاني تشكّل نصف الفيلم تقريباّ, بل كانت حجر الزاوية اللذي ينهض عليه الفيلم كله, ولم يشعر الجمهور كثيراًبوجود أم كلثوم.
,,,,,,,تابع الصفحة التالية,,,,,,,,

nahawand_o
24-05-2006, 12:47 AM
آسف على التأخير لأن الجهاز عندي بس يعلّق لأن الكمبيوتر اللي عندي قديـــــم جدا
وأشكرك ياأخ مشيل ((ماأدري إن كان هذا إسمك أم لا)) المهم الكلام اللي أنا قاعد أكتبه عن عبد الحليم حافظ
لايمثّل عبد الحليم حافظ أبداً والكتب اللذي كتبت عنه أيضاً لا تمثله أبداً لأن عبد الحليم حافظ شخص لامثيل له أبداً
أبداً على الإطلاق
يكفيك بس إسم (((عبد الحليم حافظ))
وأنا من وجهت نضري إن الكتّاب والصحف قصّرُ في حق هذا الفنان العظيم ,, ويكفيك إنه قاوم مرضه من أجل الفن العربي الأصيل ومن حبه للفن واللشعب المصري
وأنا آسف على التأخير الآن سوف أكمل الكلام
والسلام عليكم
أخوكم علاء الموصلي

nahawand_o
24-05-2006, 01:04 AM
أما عن فريد الأطرش فقد حاول الإجادة بعض الشيء في القيام بأدواره السينمائية من خلال تلوين إنفعالاته سواء في المواقف الكوميدية أو الميلدرامية, ولكن دوره أيضاً اقتصر على لون واحد تمثل في شخصية الفنان اللذي يرفضه المجتمع ويتشرّد من أجل فنه مما يحرمه من وصال حبيبته , ولكنه يكافح ويستميت حتى ينجح وتغطي شهرته الآفاق .. ويثبت للجميع أن الفن ليس عيباً, وكلّنا نتذكّر شخصية((وحيد)) التي أعزم فريد الأطرش بالقيام بدورها , ونجحت أفلامه جماهيرياً لدرجة أنه حصل على 25 ألف جنيه عن فيلم ((لحن الخلود)) اللذي مثّله عام 1953 وحطم بذلك جميع الأرقام القياسيّة في أجور النجوم , وكانت التابلوهات الغنائية الكبيرة التي أُشتهر بتقديمها وخاصة في نهاية أفلامه سبباً في إقبال الجمهور عليها بسبب ماتحتويه من مشاهد الرقص والغناء والفكاهه ومع كل هذا ظّلت مكانة فريد الأطرش قاصرة في السينما على دوره كملحّن ومطرب , وقد قنع بهذا حتى آخر عمره نظراً للشهرة العريضة التي أحرزها كأحد أعلام الموسيقى الشرقية في العصر الحديث.

والآن أتى دور عبد الحليم حافظ
((وأما عبدالحلي...............
::::تابع الصفحة التالية::::

nahawand_o
24-05-2006, 01:31 AM
.........أما عبدالحليم حافظ فوضعه يختلف إلى حد كبير في السينما , فقد كان نجاحه في هذا المجال ليس بسبب أنه عرف كبف يمثل ولكن لأنه عرف كيف لايمثل, فلم يربط نفسه بدور نمطي محدد وإن كان يختار الأدوار التي تناسب شخصيته وملامحه وإمكانياته الجسدية والنفسية, ولذلك غالباً ماكان يمثّل دوره في الحياه بشكل أو بآخر, مما ساعده على تجنب الإفتعال والتصنّع . صحيح أن معظم أفلامه كانت تحتوي على أغانيه التي أحدثت ضجة كبيرة وحققت نجاحاً شعبياً ضخماً, إلا أنه حرص على أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنص القصة بحيث لاتقحم نفسها على الأحداث والمواقف , وقد وضّحت هذه الظاهرة بصفة خاصّة في أفلامه الأخيرة مثل ((الخطايا)) و((أبي فوق الشجرة)) الأمر اللذي أوجد نوعاً من التوازن بين عنصري التمثيل والغناء , وكان أنه كما أحس الجمهور بعبدالحليم ((المغني)) أحسُ كذلك بعبد الحليم ((الممثل)) . وقد لايعرف البعض أن عبد الحليم التحق عام 1959 بمعهد السينما قسم التمثيل حتى يدرس التمثيل على أسس علمية كما درس الموسيقى والغناء من قبل , ولكن يبدو أن مشاغله لم تمكّنه من إكمال دراسته , فقد أحس بمقدرته التمثيلية بعد نجاحه في فيلم (الوسادة الخالية) عن رواية لإحسان عبد القدوس عام 1958, وأذكر في ذلك العام قوله لي إنه قرر أن يمثل فيلماً كاملاً دون أن يغني فيه أية أغنيه لكي يثبت للجمهور أنه يملك القدرة على التمثيل نفس قدرته على الغناء, فقلت له إنها محاولة جريئة منه أن يقدم على هذه الخطوة وخاصة أن الجمهور فتحُ له صدره كمغنٍ ومطرب أساساً وليس كممثل , فقال أنه سيستشير الأستاذ إحسان عبد القدوس اللذي أقتنع تماماً بقيامه ببطولة ((الوسادة الخالية)) أمام ممثلة ناشئة :(لبنى عبد العزيز) التي لعبت فيه
أول أدوارها على الشاشة العربية , وكان الفيلم قد أخرجه صلاح أبوسيف اللذي يعد من أعظم مخرجينا , ومع ذلك استطاع عبدالحليم أن ينهض بعبء رواية إحسان عبدالقدوس, وتنفيذ تعليمات صلاح أبو سيف.
,,,,,تابع الصفحة التالية,,,,,,

nahawand_o
24-05-2006, 02:06 AM
وبالفعل عبّر عبدالحليم حافظ لإحسان عبدالقدوس عن رغبته في تمثيل فيلم لا غناء , فوافقه مبدئياّولكنه حذّره من المواجهة الرهيبة التي قد يدخل فيها مع الجمهور اللذي قد يصاب بخيبة أمل إذا لم يقدم لهم الأغاني التي تعوّدوها منه , وكان عبدالحليم من الأذكياء بحيث رفض الدخول في إمتحان مع الجمهور لايضمن نتائجه , وآل على نفسه منذ ذلك الوقت أن يجيد التمثيل نفس إجادته للغناء, بل إنه خفض عدد أغانيه نسبياً مع تقصير المدة تستهلكها كل أغنية على حدة , حتى لاتخرج بالجمهور عن السياق الرئيسي للقصة , وفي نفس الوقت حرص على أن تكون الأغنية ذات وظيفة في دفع عجلة الأحداث بحيث لاتبدو مفتعلة أو مقتحمة على الموقف , فهو يغني إذا مثّل دور مطرب على المسرح , أودور طالب جامعي في رحلة أو شارك في حفلة للأصدقاء , أو وقف تحت نافذة حبيبته... الخ , باختصار كان يغني في المواقف التي قد يغني فيها الإنسان العادي عندما يمر بها , ولذلك لم نشعر بعبدالحليم المغني المحترف في أفلامه لأنه استطاع أن يلفت نظرنا أكثر إلى الشخصية الي يقوم بإدائها.
وبتطور النضوج الفني عند عبدالحليم حافظ وجد أنه في الأمكان الربط بين التمثيل والغناء في وحدة عضوية من خلال الفيلم بحيث يكمل كل منهما الآخر , وبدأ في فيلم ((حكاية حب)) بربط الموسيقى للفيلم بالتنويعات الأساسية المستخدمة في الأغاني بحيث ترتبط ألحان الأغاني ارتباطاً عضوياً بالأحداث , وتصاحبها من أول الفيلم إلى نهايته وبذلك تبدو الأغنية طبيعية في السياق المتتابع للمواقف , بل إن عبدالحليم كان قد سئم الأغنية الفردية التي يتغنى بها المطرب في الفيلم في مواجهة حبيبته غالباً, والتي تشعر بالحرج البالغ لأنها لاتعرف كيف تتصرّف أوماذا تفعل أمام ذلك الشاب الذي يصر على مطاردتها بالغناء معبِّراً عن عواطفه تِجاهها , ولذلك كان يتمنى عبدالحليم أن يحدث تطويراً للأغنية وخاصة عندما تقدم من خلال السينما على أساس إنتاج أفلام موسيقيّة على طراز أفلام ((سيدتي الجميلة)) و ((صوت الموسيقى )) و ((أوكلاهوما)) و ((جنوب الباسيفيك)) ولكن صحّته لم تساعده , وقدره لم يمهله لتحقيق آماله الواسعة في تقديم الأفلام الموسيقية التي كان يحلم بها , ولعلّنا نأمل في أن تواصل رسالته الأجيال التالية من الموسيقــــــــــــــــــيين ..[/COLOR]
[COLOR="Black"]****تابع الصفحة التالية****

nahawand_o
24-05-2006, 02:27 AM
أما عن الشخصية السينمائية فقد استطاع أن يطورها من خلال تلوين صوته معبِّراً عن انفعالاته المختلفة وقد استخدم في هذا بطبع خبرته في الغناء والتحكم في صوته وخاصة فيما يتصل بالطبقات المتوسطة والمنخفظة.
أما عن وجهه , فكان مصرياً صبوحاً يحمل بين ملامحه قسمات الفلاح المصري الصميم ومن هنا كان القبول اللذي حاز عليه عند مختلف طبقات الجمهور , وبالنسبة لجسمه فكان ضئيلاً نحيلاً نتيجه سوء صحته , ولكنه كان ذكياً في إختيار الدور اللذي يناسب بنيته , بحيث لايحدث إنفصال بين المظهر والجوهر , ولإيمانه بالتخصص العلمي , ترك المخرجين اللذين عملوا معه لكي يشكلوا شخصيته كما يرون وكما يتفق مع الدور الذي يقوم به في الفيلم . ولذلك لم يحدث تكرار للدور الذي يقوم به في أفلامه المختلفة كما حدث من قبل (بالنسبة لعبدالوهاب وفريد الأطرش) .ولعل الدرس المهم اللذي يمكن أن نستخلصه من مشوار (عبدالحليم حافظ) السينمائي أن الموهبة وحدها لاتكفي , ولاكنها تستلزم المران المتواصل......والتدريب الدؤوب , والخبرة الذكية والتخصص العلمي , وقد واضب عبدالحليم حافظ على ممارسة هذه الخبرات التي استطاعت إبراز موهبته إلى الجمهور على خير وجه , ومن هنا كانت المكانة الرفيعة التي أحتلّها في قلوب الجماهير الغفيرة التي أعلنت عن عرفانها بجميله الفني يوم ودّعته ذلك الوداع التاريخي في يوم السبت الثاني من ابريل عام 1977....*
نهاية (لماذا نجح عبدالحليم في السينما).....
***تابع الصفحة التالية***

nahawand_o
24-05-2006, 02:44 AM
بماذا أجاب عبدالحليم في إختبار (دراسة الشخصية)
في الستينات , عندما كنت أعد مذكرات عبدالحليم للنشر,وسلمني ماعنده من أوراق تساعدني في نسج هذه المذكرات , سلّمني من بينها بضعة أوراق (فولسكاب)لفت نظري إليها بقوله:
- هذه الأوراق مهمة..اختبار لدراسة شخصيتي وجدته في أحد كتب علم النفس , إن التفاصيل الصغيرة التي تحدث في حياه الإنسان لايتذَكّرَها جيداً.. لابد أن تدق عدة أسئلة عقل الإنسان حتى يفتح باب الذكريات..ليتعرَّف على نفسه.. كل إنسان يحب أن يفعل ذلك طوال رحلة العمر..
وكنت أشعر دائِماً أن هناك شيئاًناقصاً ,, بعض التفاصيل الصغيرة لاأعرفها عن نفسي.. وعندما وجدت في هذا الكتاب من كتب علم النفس اختباراً من اختبارات دراسة الشخصية من كافة الوجوه فرحت به.. إنه يضم بعض تساؤلاً تيجيب عليها الإنسان حتى يتعرَّف على صورته في المرآه .. صورة حقيقية صادقة دون أي خداع.
ومن هذا الإختبار اللذي يعكس صورتي في المرآه,؟ بكل دقة وبكل صدق

nahawand_o
24-05-2006, 03:01 AM
1)معظم الذين يعرفونني هل يحبوني؟
-تقريباً..إنني ألمس حبهم لي وأفرح بهذا الحب.
2)هل تنتابني آلام في القلب أو في الصدر؟
-الحمدلله ..لم يحدث ذلك قط, ويكفيني ماأتحمله من آلام المعدة والكبد.
3)هل فصلت من المدرسة وأنا صغير؟
-لا..لأنني كنت أحب المدرسة لأنها كانت تتيح لي أن أغني وأن أمثِّل وأشبع هوايتي منها .. ولذلك كنت أحرص على عدم التقصير في الواجب حتى لايفصلني الناظر .. كنت أخاف منه.
4)هل أنا سهل الاختلاط بالناس؟
-نعم..أحب جداً الإختلاط بالناس ..لأنني ((عشري)).
5)إلى أي مدى أتمسّك بتعاليم ديني..الإسلام؟
-إلى أبعد مدى..الإسلام هوالنور الذي دخل البشرية في وقت كانت محتاجه فيه الهداية.. ومن يعرف تاريخ الإسلام ويستفيد من تعاليمه وأخلاق ووصايا الرسول عليه الصلاة والسلام يحيا حياه سعيدة كريمة.
6)هل أتقبل آراء الناس في فني؟
-نعم..وأرحِّب بها.
7)هل أحرص على قراءة الصحف اليومية؟
-في البداية كنت لاأقرأ سوى العناوين في بعضها ولاكنني منذ سنة 1956 رأيت أنني كفنان يجب أن أقرأها كلّها.
8)هل عشت الحياه التي كان يجب أن أحياها؟
-أحب حياتي التي عشقتها.. ولا أعرف الحياه التي كان يجب أن أحياها.
@@@تابع الصفحة التالية@@@

nahawand_o
24-05-2006, 03:23 AM
أنا آسف ياشباب ماعاد أقدر والله إني أكمّل أكثر من كدا
وترا إنتٌ تستاهلُ كل الكلام إللي لازم أنا أكتُب...
وكما قلت في البداية سوف أضع لكم أبرز مايوجد في الكتاب أنا بودّي أن أُنَزل هذا الكتاب كاملاً في هذا المنتدى ولاكن المشاكل التي تمنعني حالياً من تنزيله .....هي:-
*حالياً ماعندي ((سكانر))
*الجهاز اللي عندي قديم ولايُطاق وبطيءجداً
*مشغول حالياً بيني وبين العود اللّذي أصلحته قبل مدة والآن رجعت نفس المشكلة وهي مشكلة الرقبة(الزند)
*عندي امتحانات في الاسبوع هذا والأسبوعين اللي جايّه إنشاالله
فسامحوني على التقصير ,,,,وإنشاالله غداً سوف أُكمل لكم مابدأت فيه اليوم لأني حاولت جاهدا أن أنتهي اليوم ولاكن لم يحالفني الحظ
وأيضاً لاأدري أهل اللذي أنا قمت به من مشاركتي اليوم فهل فيه خطأ بالنسبة الى هذا القسم أو الى المشرفين أو الإدارة , لأنُّ إنتُ عارفين أن في هذا المنتدى لايحقُّ لنا أن نضع مواضيع تكون فيها زيادة في الكلام أو الملل ,ولاكن أنا بذلت قصارى جهدي لكي أكتب الأبرز في ماجاءَ في الكتاب
وشكراً
أخوكم :علاء الموصلي

Mr_4T
24-05-2006, 03:38 AM
إلى الاستاذ نهاوند( ابو علاء)

ما شاء الله . كل مشاركاتك فعالةربنا معاك

abotalib
24-05-2006, 03:09 PM
ومرت السنين تباعاً..
واجتمعنا .. ثلاثتنا في مقهى اخر.. ((طافيه ديلابيه)) المشهور في باريس..
أجتمعنا وقد تبدل الحال.. أصبحت رئيس تحرير لإحدى مجلات دار الهلال. وأصبح عبدالحليم مطرباً عالمي الشهرة وصار بليغ ملحنا كبيراً يزود المطربين والمطربات بأحلى أغامه..
وكانت جلسة حافلة..حافلة بالذكريات .. وقفز الى سطح هذه الذكريات ..ذكرى لقائنا الأول في مكتب مراقب حسابات الإذاعة .. وتسائل حليم :
- ترى أين هوالآن؟
وأجبت :
- أحيل للتقاعد.. وتراه جالساً ليل نهار في قهوة المعاشات في ميدان لاظوغلي..
وتكرر اللقاء .. واستمرت صداقتي للقطبين الكبيرين عمراً قصيراً في حكم الزمن :::طويلاً خالداً في حكم الفن
وعبد الحليم حافظ .. نغم.. حلو أفتقدناه عندما غاب عنّا .. رحل عن دنيانا بعد صراع طويل وعنيد مع مرض جائر ظالم , لكن عبدالحليم لم يعترف يوماً بسلطة المرض أوسلطانه عليه, لم يعترف إلاّ بفنّه اللذي قدسه .. والذي عاش ومات من أجله .. لقد أعطى فنه كل شئ وأعطاه فنه أيضاً كل شئ..
:::::::تابع الصفحة التالية:::::::
شكراَ جزيلا لك يا أبا علاء على هذه المساهمة وهذا المجهود ، ولكن أرجو معرفة من هو المتحدث عن عبد الحليم الذي أصبح رئيسا لتحرير مجلة من مجلات دار الهلال ، هل هو محمد رفعت المحامي الذي أعد الكتاب كما هو مذكور ؟ أم من ، ؤزي مجلة رأس تحريرها ؟ أرجو الإفادة إن كان لديك أو في ذلك الكتاب ما يفيد ، ولك مني كل الشكر والتقير على هذا المجهود الرائع .

nahawand_o
24-05-2006, 03:56 PM
السلام عليكم عدُّ اليكم من جديد
مشكورين على الردود ياشباب
بالنسبة (لأبو طالب) سؤال يقول من هو اللذي كان نعهم عندما قال ((كنا ثلاثتنا)) أجتمعنا في باريس
طبعا 1)عبدالحليم 2)بليغ حمدي 3)؟؟؟؟؟؟
ماراح أقول من هو !!!
أخي العزيز أبوطالب راجع أول صفحة أنا كتبتها وراح تفهم كل شي انشاالله
أخوكم علاء الموصلي
أو كما سمَّيتموني (أبا علاء) وشكرا......

nahawand_o
24-05-2006, 04:31 PM
حقيقة الإشاعات التي كانت تطلرده
ماأكثر الإشاعات التي تروى عن عبدالحليم حافظ وتلقي الضوء أكثر فأكثر على المأساه التي كان الناس يعرفون بها أو يتسلون بمتابعة تفاصيلها وأخبارها , ولكن حليم الخالد كان يعايشها لوحده بصمت وتكتم الى التي ربما كان يحاول معها أن يوهم هؤلاء الناس بأنه ليس في حياته مأساة أو عذاب .
ولقد كان يتردد في الأوساط الفنية والإجتماعية القاهرية أن عبد الحليم حافظ (مغضوب عليه في المغرب) , بدليل أنه لم يدع إلى الإشتراك في الحفلات التي تقام في كل صيف احتفالاً بعيد ((الميلاد الملكي)) , وطالباً أن يسمح له بالحضور إلى المغرب لتقديم أغنية بالمناسبة, فلم يصله رد على برقيته.
كل هذا كان يقال على ألسنة البعض , ومنهم من كان أصدقاء لعبدالحليم حافظ.
وبعد غياب حليم (عرفت الحقيقة) , فإن عبد الحليم كان في ضيافة المملكة المغربية وكان يزورها بمناسبة عيد ميلاد الملك الحسن , وهنال , (فاجأه النزيف الخطير), ولم يكن إلى جانبه سوى طبيبه المرافق (الدكتور هشام عيسى), فبادر إلى إجراء الإسعافات السريعة له كالمعتاد , ولكن عندما لاحظ أن حالة عبدالحليم على شيء من الخطورة , بادر على الفور إلى إبلاغ الأمر للقصر الملكي.
وفي ذلك اليوم اهتم الملك الحسن كل الإهتمام بصحة ضيفه عبدالحليم حافظ, ووضع تحت تصرّفه طائرة خاصة مجهزة بكل المعدات الطبية , لنقله إلى أحد أكبر مستشفيات باريس وكان عاهل المغرب يتابع تلفونياً أخبار عبدالحليم الصحية. ***تابع الصفحة التالية***

abotalib
24-05-2006, 04:40 PM
هناك كتاب مهم هو الأول من نوعه في تناول حياة الشيخ مصطفى اسماعيل عنوانه ( الشيخ مصطفى إسماعيل .. حياته في ظل القرآن ) قام بإعدادخ الكاتب الكبير كمال النجمي وتولى نشره بمستوى فاخر إبن الشيخ مطصطفى إسماعيل الأستاذ عاطف إسماعيل ، كان ذلمك عام ١٩٩٢ .

nahawand_o
24-05-2006, 04:50 PM
وعندما أجتاز حليم الأزمة الصحية الخطيرة طلب الملك الحسن من الطبيب الفرنسي اللذي أشرف علي علاجه تقريراً طبياً كاملاً عن اللذي حدث له , ورأي الطب في حالته الصحية , ووصل التقرير إلى القصر الملكي في الرباط ,.... وكانت سطوره تحمل صبغة التشاؤم , وقال الطبيب فيه أن عبدالحليم مهدد بالإصابة بالسرطان , وإن الموت قد يفاجئه بأي لحظة .
ولذلك لم يشئ الملك أن يرهق عبدالحليم بدعوته إلى حفلات عيد ميلاده كل صيف , ومن هنا أنتشرت الإشاعات التي كانت تزعم أن القصر الملكي في الرباط ((غاضب)) على عبدالحليم , ويرفظ إستقباله ولايرد على برقياته , مع العلم بأن حليم سجّل بصوته أغنية (في تحية الملك), وبعث بها الى الرباط بمناسبة عيد ميلاده.
*وهناك إشاعة ثانية:أن عبدالحليم حافظ كان مدعواً الى سهرة خاصة يقيمه أحد أصدقائه ((الأُمراء السعوديين)) في فندق الشيراتون بالقاهرة في صالة السفراء لسيدات عائلته اللواتي لم يكن بأستطاعتهن بسبب التقاليد أن يسمع عبدالحليم مباشرة في الحفلات العامة التي كان يقيمها.
وقال الأمير لعبد الحليم :
- العائلة تريد أن تسمع منك ((قارئة الفنجان)) في هذه الحفلة, وأنا على إستعداد لأن أتقاعد مع الفرقة الماسية لتشترك معك في العزف خلال السهرة.
وقال عبدالحليم:
- حاضر...
,,,,تابع,,,,

nahawand_o
24-05-2006, 05:20 PM
وبالفعل, كانت الحفلة عائلية وهادئة , وعزفت الفرقة الموسيقية , وبدأ عبدالحليم يغني قصيدة ((قارئة الفنجان)) بكل إحساس وإبداع وبالرغمِ من أنه كان يُقاطع بالتصفيق إلا أنه كما كان يبدو عليه هو أنه كان في عالم آخر مندمج مع أحاسيسه وسابحاً في آفاق بعيدة , وفجأه توقف عن الغناء , وارتمى على الكرسي , وأجهش في البكاء للحظات ثم تنبه إلى نفسه
عندما رأى الوجوم على الوجوه والذهول يسود السهرة , فتمالك قواه , وابتسم , ثم وقف من جديد وأشار إلى الفرقة الماسية بأن تواصل العزف ولكنه لم يكمل ((قارئة الفنجـــــان))وإنما أنتقل إلى أغنية غيرها , ثم أكمل السهرة بطلاقة ومرح , ودون أن يترك الفرصة لأيّ كان يسأله ماللذي حدث , ولماذا بكى.
ولقد كان أكثر مايكرهه عبدالحليم حافظ أن يحدث الناس عن مرضه , بل على العكس فإنه كان يظهر أمام أصدقائه وفي مجتمعاته العامة والخاصة بالشكل اللذي يوحي معه إلى الجميع بأنه أحسن حالات الصحة والعافية , وأن المرض الذي رافقه منذ طفولته ليس خطيراً ومقلقاً , بل لقد وصل به الأمر إلى أن يقول لأصدقائه المقربيين بأن كبده قد بدأ يستعيد نشاطه , وأنه نجا من أخطار التلييف والدوالي , في الوقت اللذي كان يعلم به العندليب الخالد أنه لايقول الحقيقة .
وفي تصوُّري أن عبدالحليم حافظ لم يكن فقط ((مريظاً متعاوناً ولطيفاً)) كما وصفه طبيبه البريطاني البروفسور (روجر ويليمز) في الكتاب اللذي بعث به إلى أهله , وإنما كان أيضاً مريضاً شجاعاً , ومؤمناً بالله وبالقضاء والقدر إلى أبعد حدود الإيمان .
وأكبر دليل على شجاعة عبدالحليم حافظ أنه كان يعرف كل دقائق مرضه , ويتابع الأخطار التي تحيط بكبده ويدرك أن الخلاص لمن هو في مثل حاله هو أمر مستحيل ومع ذلك فقد كان يناقش أموراً تتعلّق بأغانيه أو أفلامه مثلاً.
--+++- تابع الصفحة التالية -+++--

nahawand_o
24-05-2006, 05:56 PM
ولقد أعتاد الأطباء لكي يحافظوا على مشاعر المريض ومعنوياته المرتفعة أن يخفوا عنه حقيقة المرض , أو يحاولوا في كلامهم معه أن يقللوا من خطورة ماهو مصاب به ولكن عبدالحليم حافظ لم يكن يحظى بهذه(( النعمة )) أي نعمة (الجهل) بحقيقة مرضه وخطورته , فهو كان يحرص بنفسه على قراءة التحاليل التي تجري له , ورؤية صور الأشعة التي تؤخذ لكبده , وأكثر من هذا فإن سنوات المرض الطويلة قد علمته الكثير الكثير من الأمور الطبية الدقيقة جداً, ولقد كان في أيامه الأخيرة يناقش طبيبه البريطاني باللغة الانجليزية , ويستعمل في حديثه معه المصطلحات الطبية التي لايمكن لأي مريض عادي يفهمها , وهو من شدة فهمه للعلاج , كان يعلق نظره بالساعة الموضوعة أمامه في غرفة بالمستشفى , يعد الدقائق والثواني , بانتظار أن تقف عقارب الساعة على الموعد الذي يجب أن يأخذ فيه الدواء أو تعطي له حقنى , ولم يكن ينظر الى الساعة الماسية التي كانت بيده , وكأنه يخشى أن تجامله , وتؤخّره عقاربها .
ولقد كان الموقف الحرج اللذي واجهه الطبيب البريطاني قبل ساعات من تدهور حالة الكبد وبدء النزيف الخطير هو أخذ موافقة عبدالحليم على أن يجري له عملية تغيير الكبد , وهي عملية غير مضمونة النجاح , ولكنها تجري للمريض كآخر محاولة لإنقاذه وهو في حافة الموت .
....يعلن الأطباء أنه لم يعد في يدِّهم شيء من علاج له سوى إجراء عملية نقل الكبد , ذلك أن نسبة الأمل في نجاح هذه العملية لاتتجاوز 7% , وفضلاً عن ذلك فإنها حتى لو نجحت , فهي قد تطيل عمره إلى أمد قصير , يكون خلاله غير عادي , وربما (مشلاً), وربما (فقد الذاكرة), وربما (خنق الحنجرة), وهو- كما كان يقول - يفضل أن يموت كما هو .
وأعود الى القول بأن مأساة عبدالحليم حافظ الكبرى هي أنه كان يصر على أن يعيش مأساته
وطلب الطبيب من مرافقتي عبد الحليم الدخول إليه لإقناعه بهذه العملية , ولكنهم ترددوا جميعاً , لأنهم يعرفون تماماً بأن ذكاء العندليب سيجعله يفهم أنهم ينقلون إليه خبر نهايته , وهو اللذي كان يقول لهم باستمرار (أنه سيموت وحيداً) , وكان يريد من محبيه وأصدقائه ابتساماتهم وليس دموعهم , وسعادتهم وليس حزنهم , ومن هنا فلم يكن يظهر أمامهم سوى بالوجه المشرق.
وأقسى ما في مأساة العندليب الخالد أنه هو وحده كان يعرف حقيقة مأساته وعمقها , وأنَّ السعادة التي تهادت اليه , سعادة الشهرة والمجد والمال , وحب الناس كانت دائماً وأبداً سعادة مغلّفة بالسواد..
نهاية (الإشاعات التي كانت تطارده)............
:::تابع الصفح التالية:::

nahawand_o
24-05-2006, 06:50 PM
كيف كان لقاء عبدالحليم الأول بعبد الوهاب, اللذي قضى عمره كله يردد أغانيه ويتمنى أن يراه عن قرب , ولو في الأحلام؟
لقد سعى إلى هذا القاء عندما كان مطرباً مغموراً يغني أغانيه على المسارح في الأسكندرية .. ذهب إلى بيت عبدالوهاب على شاطئ جليم ليسمعه صوته , فلم يحقق له تلك الرغبة , وإنما تخلص منه بلباقة بعد أن وعدف بأن يستمع إليه في فرصة أخرى.
وشعر حليم بخيبة أمل , لأن عبدالوهاب بخل 5 دقائق من وقته, ليسمعه ويبدي رأيه فيه, ليشجعه على الإستمرار في الغناء , فلم يحاول أن يسعى مرة أخرى إلى لقائه , لأنه أحس أنه لم يتحمس للإستماع إليه في القريب أو البعيد , وإنما وعده بذلك من باب التوزيع.
كما نسي عبدالوهاب كل شيء عن المغني المجهول...عبدالحليم شبانة, ولم يتذكر حتى إسمه , لأنه اعتاد أن يلتقي دائماً بطابور من المغنين الناشئين اللذين يعتقد كل واحد منهم أنه عبدالوهاب الجديد.
وإذا كان عبدالحليم قد سعى إلى هذا اللقاء الأول, فإن عبدالوهاب نفسه هواللذي سعى إليه في اللقاء الثاني...جاء ذلك بعد أن اجتاز امتحان القبول , وعبر طريق شاق الى الميكرفون , فقد قررت الإذاعة تصفية المطربين الجدد ....وتكونت لجنة التصفية على مستوى عال من كبار الفنانين وفي مقدمتهم (أم كلثوم) و(محمد عبدالوهاب) و(محمد قصبجي) و(حافظ عبدالوهاب)و(وطه نصر) .
لكنه تصادف في الجلسة التي استمعت فيها لجنة التصفية إلى عبدالحليم , أن تخلّفَ عبدالوهاب عن الحضور . لأنه كان متغيِّباً في الأسكندرية , بينما أستمعت إليه أم كلثوم وأبدت إعجابها بالصوت الجديد , ثم أبلغت عبدالوهاب بهذا الإعجاب عندما حضر
الجلسة الثانية فطلب الإستماع إليه , وأخذ يستعيده الأغنية مرات ولم يستطع أن يخفي إعجابه الشديد به , فقال له حافظ عبدالوهاب في فخر:
- ده من إكتشافي.
- أنا عيز يجي عندي في المكتب بكره الساعة 12 ظهراً يمكن ياأستاذ عبدالحليم .
- لي الشرف.
وفي تلك اللحظة أحس عبدالحليم بأنه فتحت له طاقة ليلق القدر .. فقد يتبنّاه الموسيقار الكبير , ويضع له ألحاناً تُظهر ملامح الخط البياني الواضح لصوته الهامس اللذي يفيض باالرقة والعذوبية.
وهكذا تم اللقاء الثاني بنجاح واُعجب عبدالوهاب بعبدالحليم وبأُسلوبه في الغناء , بأنه كان يمتلك أسلوب مميَّز في الغناء
نهاية (أول لقاء).............
::::تابع الصفحة التالية::::

nahawand_o
24-05-2006, 08:35 PM
كل إنسان ناجح من أرباب الأعمال يبدأ يومه في ساعة مبكرة , ولكن عبدالحليم حافظ لم يكن يخرج من بيته قبل الرابعة بعد الظهر , وأرباب الأعمال ,يحكمون على المحيطين بهم على أسس عقلانية محسوبة ...أما حليم مكان ينفر من كل شخص لمجرد أن منظره يثير لديه توقعات غير سارة ... صحيح أن حاسته العملية تقوده دائماً إلى صحبة الأكفاء , لكنه كثيراً مانفر من إنسان مادون سبب واضح.
كان يصحو من نومه في الواحدة بعد الظهر ويظل في غرفة نومه نصف ساعة , ولايخرج إلا بعد أن يتأكد من أن الضيوف اللذين ينتضرون قيامه من نومه هم ناس مرغوب فيهم , أو أن وجودهم يبعث على التفاؤل .
وفي أول تعامل المخرج حسين كمال مع عبدالحليم حافظ حدد حسين مواعيد تصوير الفيلم في الساعة الثانية عشر , ولم يصل عبدالحليم إلا في الرابعة بعد الظهر , وشكا حسين كمال إلى مجدي العمروسي صديق عبدالحليم ومدير شركة صوت الفن , وضحك مجدي العمروسي قائلاً:
ياحسين كن واقعياً, كيف يحضر عبدالحليم للتصوير في الثانية عشر , وهو يستيقظ من نومه في الواحدة بعد الظهر , ثم يتكلم في التلفون لمدة ساعة , ويفطر لمدة نصف ساعة , ويرتدي ملابسه استعداداً للتصوير؟.. لايمكن أن يحضر قبل الرابعة .
وتغيّرت مواعيد التصوير.
,,,,تابع الصفحة التالية,,,,

nahawand_o
24-05-2006, 08:49 PM
وربما قضى عبدالحليم اليوم بكامله في البيت ... فبعد أن ينتهي من مكالماته التلوفونية وقراءة الجرائد والمجلات , والتحدث إلى زواره , في حوالي الرابعة أو الخامسة كان ينتقل الى غرفة الإستماع المجاورة لغرفة نومه يقضي بعض الوقت في الإستماع إلى أحدث الألحان العالمية , على اسطوانات وليس على أشرطة , ثم ينتقل إلى عمل أكثر جدية..يتأمّل كلمات أغنية جديدة له , وينسخ النص بخط يده عدة مرات , حتى يحفظه .. ويدير الشريط المسجّل عليه نموذج اللحن الجديد , ويستمع إليه عدة مرات قبل أن يصل أصدقاءه اللذين يثق بآرائهم .. ولم يكن يطلب من أحد أن يبدي رأيه بشكل مباشر , بل يدير التسجيل ويترك أصدقاءه يسمعون , ثم يتابع إنفعلاتهم , كما تنعكس على ملامح وجوههم , مستقرئاً بذلك رأيهم الحقيقي .,,,,,تابع الصفحة التالية,,,,,

nahawand_o
24-05-2006, 09:06 PM
كان حال عبدالحليم في الفترة الأخيرة , كلما عاد من السفر , يغلق على نفسه الباب لمدة طويلة في مكالمة تلفونية , ثم يدخل إلى الحمام ليأخذ ((دش)) ويقوم بتغيير ملابسه , ثم يخرج إلى أصدقائه في الغرفة المكتب ويعتذر لهم , وينصرف لأن وراءه ((مشوار مهم)) .
وكان أصدقاؤه يشعرون بأنه يعيش قصة حب عنيفة مع فتاه لايريد أن يعرفها أحد .
استمر عبد الحليم على هذا الحال لمدة 4 سنوات .وفجأه , وفجأه وقبل رحيل عبدالحليم بعدة شهور تغير هذا الوضع تماماً فلم يعد يتصرّف بذلك الشكل السرّي .
وبعد انصراف مجموعة الأصدقاء ((الأسريين)) بأولادهم أراد أحد الأصدقاء ((السهيرة)) أن يداعب عبدالحليم فقال له :((عقبال ماتروح السنة الجاية , تزورهم ومعالك أولادك))
فقال عبدالحليم بنبرة يأس :((مش باين))
فرد أحد الأصدقاء قائلاً :((ليه ياخويا؟ بس أنت تنوي ع الجواز وحتلاقي مليون واحدة )).
فنظر إليه عبدالحليم وقال: ((متهيأ لك , أنا أتعس إنسان في الحب,رصيدي في الحب 3 تجارب فاشلة)).
وبدأَ بالكلام.

nahawand_o
25-05-2006, 12:14 AM
*((عندما أحببت لأول مرة وأنا مازلت مدرساً , رفضتني أسرة حبيبتي لأنني فقير , ولا أستطيع أن أهيء لأبنتهم المعيشة اللائقة وطعنت في قلبي الطعنة الأولى , فقد كانت حبيبتي من أسرة ريفية محافظة , وليس لها حرية الإختيار))
*((وعندما أصبحت مشهوراً , وأمتلكت المال أحببت للمرة الثانية بجنون , وأحبَّتني هي الأُخرى بجنون , ولكن القدر صدمني للمرة الثانية (فاخطتفها الموت مني) ))
ثم استطرد يقول :((لن تصدقوا إذا قلت لكم إني أَعدت تسجيل أغنية (في يوم....في شهر.....في سنة) عشرة مرات لأنني كلما وصلت إلى المقطع اللذي يقول :
يافرحة كانت ماليه عنيه .... واستكثرتها الدنيا عليه .
يتحشرج صوتي من البكاء , وأعيد التسجيل من جديد , فلقد كان تسجيل هذه الأغنية بعد وفاة حبيبتي بشهر ونصف فقط).
,,,,تابع الصفحة التالية,,,,

nahawand_o
25-05-2006, 12:35 AM
*(( أما التجربة الثالثة والأخيرة فجعلتني أُيق تماماً , وأتأكد أن قطار الزواج فاتني , هي ابنة أحد الوزراء السابقين , أعطتني الحب , كل الحب , من خلال كلاماتها , ونظراتها واهتمامها بي , أحببتَها بجنون وكنت كالطفل الصغير , أتحين أي فرصة أو مناسبة للذهاب إلى بيتهم , وحينما أكون خارج البلاد أتعَجّل عودتي , لأجد مناسبة أزورُ فيها أسرتها وأجلس معها , وبالرغم من أن الجلسة كانت تضم دائماً والدها ووالدتها (وأحياناً عمّها) إلا أنني كنت سعيداً بأن أراها فقط.
إلى أن ذهبت إليهم عقب عودتي من لندن في المرة السابقة , وأثناء جلوسي مع والدها حضر إلى منزلهم عمّها , اللذي أقترح عليهم أن يقظوا يوم الجمعة التالي في عزبته ((ضيعته الخاصّة)).
ثم تنهدت تنهيدة عميقة , وسكَتُّ قليلاً : ثم قلت :(( وحدَثت المفاجأة عندما وجدت الفتاه التي أحببتها بجنون تقول لوالدها:
ياريت يابابا تقول ((((لأُونكل)))) عبدالحليم ييجي معانا دا أونكل حيتبسط جداً))
ونزلت كلمة أُونكل كالصاعقة على مسمعي , وارتبكت قليلاً ثم تمالكت أعصابي , وقلت بمرارة((آه ...وماله ياحبيبتي)).
وكانت كلمة حبيبتي هذه المرة مجرد كلمة ينطقها لساني فقط فقد أفقت من الوهم الذي عشته أربع سنوات .

,,,,انتها الحوار اللذي كان بين عبدالحليم وأصدقاؤه ,,,,
,,,تابع الصفحة التالية,,, (((أن بماذا قال لهم عبدالحليم)))..........

nahawand_o
25-05-2006, 12:44 AM
......ثم نظر عبدالحليم إلى الصديقين في أسى وضحك, ضحكة ساخرة وقال لهم:
((أيه رأيكم ؟ هل أبحث عن حبيبة رابعة؟)).

وخُيّم الصمت على الصديقين فعاد عبد الحليم يبتسم كمن ألقى بعبء ثقيل من فوق صدره وقال:
(((ياللا بينا نروح نسهر في الشيراتون))) , وخرج الجميع بعد أن أنضم إليهم صديق ثالث , لكي يسهروا.
كان يسهر حتى الصباح , يهرب من القلق في هدوء الليل , ولا يعود إلى منزله إلا في الصباح حينما يطمئِن أن أهل البيت قد أُستيقظو , وأن البيت فيه حياه........

,,,تابع,,,

nahawand_o
25-05-2006, 12:56 AM
سؤال وجواب مع مصطفى أمين عن عبد الحليم

**لماذا بقي عبدالحليم حافظ حتى الآن ؟ سؤال طُرِحَ على الكاتب الكبير مصطفى أمين في بداية حوار معه وكانت إجابته في عبارات قصيرة لكنها شافية ...قال:
- الفنا الخالد لايموت أبداً .. يبقى دائماً بفنه , الفنان عكس سائر البشر اللذين قد يكونون نجوماً متألقين في حياتهم ثم تُطوى أوراقهم بمجرد وفاتهم .... أما الفنان الصادق فهو كجنيه الذّهب تزداد قيمته بمرور الأيام ... وعبدالحليم كان فناناً صادقاً ولو سئلت عن أفظل مطرب لعام 2000 لأجبت وبكل فخر ........................................................................
...................................................................................................................................................... ..............................................................................................................
((العندليب عبدالحليم حافظ))
,,,تابع,,,

nahawand_o
25-05-2006, 03:29 AM
آه.......وآه ياراسي ويايدّي
.........أعتذر أشَد الإعتذار من الأُخوه / لأنني لم أجمع لكم أكثر من هذه التفاصيل التي تروي عن مطربنا العربي العندليب عبدالحليم حافظ ....فوضعت لكم أبرز ماجاءَ في الكتاب , وكان بودّي والله إني أضع هذا الكتاب كاملاً على المنتدى ولاكن ...........لايوجد عندي سكانر وبسبب الضروف اللي عندي ,,,,,وأتمنى أن لاتكونوا قد مَــلِـلــتُــم من مشاركتي هذه البسيطة ......فاسمحولي أن أضع لمسة أخيرة من المشاركة هذه وهي:
مقطع بسيط لعبدالحليم من عزفي على العود...ولنا لقاء آخر إنشاالله تعالى بعد الإمتحانات
ودمتم سالمين::::أخوكم علاء الموصلي

AZIZ NADDAF
25-06-2006, 10:37 PM
يا عندليب يا حبيب الجيل الولهان انت اصدق من قال الكلمة واوصلها للشعب

samirmusiqa
26-06-2006, 01:31 AM
الحقيقة مجهود كبير تشكر عليه...وبانتظار المزيد
بارك الله فيك

hani1969
26-06-2006, 12:12 PM
رحمه الله كان عنده صوت دافئ من خلاله وصلت الكلمة لقلوب الناس

nahawand_o
26-06-2006, 10:48 PM
مشكورين على الردود
AZIZ NADDAF
samirmusiqa
hani1969
مع العلم بأني كتبت هذا الموضوع قبل فترة طويلة , وإنشاالله راح أنزّل الكتاب كامل إنشالله عن طريق (الإسكنر) وراح أنزّل دروس موسيقية لآلة ((العود)) بأسلوب مختلف وجديد وراح تكون مجموعة كبيرة يستفيدو منها المبتدئين في العزف والمبتدئين في قراءة النوتة الموسيقية , يعني راح أضرب عصفورين بحجر واحد , حالياً أنا جالس أشتغل في الدروس إنشالله بس أنتهي منها وأرفعها إلى أحد الأساتذة لكي يراها عشان لايكون فيها أخطاء وراح أنزلها بعد مدة قصيرة وراح أحاول إني أنزلها في الشهر القادم إنشالله وهي متكونة من مجموعتين
1-المجموعة الأولى : راح أطرحها في خلال الشهر القادم
2-المجموعة الثانية : ؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا على الردود مرة أخرى وإنتظروا أيضاً مجموعة من الكتب إنشالله
وشكراً
أخوكم علاء الموصـــــــــلي

موقوف
19-08-2006, 05:03 PM
جزاك الله كل خير يا اخى الكريم

خالد سيد
22-07-2008, 06:48 AM
أخي نهاوند حقا أنا محتار ماذا أقول لك فأنت حقا تساهل أكثر وأكثر مما يخطر على بالي
ولكن باختصار وأنا أعلم أنها كلمة لا تكفي أقول لك
( ألف ألف شكر )
و أرجو أن تتقبلها