المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عن الثائر الشيخ إمــــام


shady9
10-07-2005, 02:21 AM
ولد إمام محمد أحمد عيسى في 2 يوليو 1918 في قرية أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لأسرة فقيرة؛ أب متصوف وأم بسيطة. و كان أول من يعيش لها من الذكور مات منهم قبله سبعة، ثم تلاه أخ و أخت. أصيب في السنة الأولى من عمره بالرمد الحبيبي، وفقد بصره إثر استخدام والدته لوصفة بلدية فى علاجه. قضى إمام طفولته فى حفظ القرآن الكريم وأحكام التجويد، فكانت له ذاكرة قوية، وعرف الكثير عن الدين والتصوف. كان السيد محمد أحمد عيسى يحلم بأن يكون ابنه إمام شيخاً كبيراً، لكنه كان قاسياً في معاملته، أما والدته فكانت الحنان الذي آنس إمام في ظلمة بصره، و قد اختلطت أمومتها بعقدة الذنب، و كانت معايرة الأطفال لابنها بالعمى تدفعها للبكاء. و لكن لم تخل الطفولة من مباهج، خاصة في مواسم الأفراح و الحج، حين اندس إمام وسط الحريم ليسمع غناءهن، الذي وصل إلى أسماعه أيضا و هن يذهبن لملأ الجرار من الترع.

.... يتبع

shady9
10-07-2005, 02:58 AM
عرف إمام طريقه للقاهرة في الجمع بصحبة عمه، و كانا يذهبان سيرا. و في إحدى تلك الرحلات، عندما كان إمام في السابعة، صلى إمام في مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب، و أخذ يستمع لسورة الكهف مأخوذا بأداء المقرئ، ثم ذهل عندما عرف أنه أعمى مثله، و زاد ذهوله عندما عرف أنه مقرئ الإذاعة. و كان أن سلم عليه ذلك المقرئ – محمد رفعت – و كلمه و مدح نباهته و تنبأ له بالفلاح. و في عام 1929، لم يكن إمام قد أكمل عامه الثاني عشر، عندما اصطحبه والده للقاهرة للدراسة بالجمعية الشرعية السنية بحي الأزهر. كان للجمعية فرع في أبو النمرس بين فروع إقليمية أخرى. و كان لدى الجمعية واعظ و منشد (واشحجي) يحييان المناسبات. و في أحد الأفراح اختير الطفل إمام ضمن بطانة الواشحجي، و الذي أبلغ والد إمام إعجابه بصوت ابنه، و أوصاه بأن يلحقه بالمركز الرئيسي للجمعية. قضى إمام في الجمعية 4 سنوات و أتم حفظ القرآن الكريم، فاستحق لقب ’ شيخ‘ رغم صغر سنه، و كان يقيم بها إقامة دائمة، و ينشد في بطانتها في المناسبات. و عرف إمام الاندساس في مظاهرات الأزهريين ضدالملك و الإنجليز. لازم إمام حب الاستماع للشيخ محمد رفعت، من راديو قهوة بجوار الجمعية، في سهرات الثلاثاء و الجمع. و كان الاستماع للراديو من ممنوعات الجمعية لكونه بدعة، و زد على ذلك أن يستمع المرء منه لقرآن! و في يوم كان إمام غارقا في الاستماع لتلاوة سورة مريم من محمد رفعت عندما ضبطه عضو بالجمعية و وشى به لمجلسها فقررت فصله بالإجماع، و كان الموت قد غيب مؤسسها محمود خطاب السبكي الذي كان يعطف على إمام. فبين سورتين، "الكهف" و "مريم" كتب فصل كبير من حياة إمام

....يتبع

shady9
10-07-2005, 02:59 AM
عاش إمام حياة الدراويش، في الحسين نهارا و في الأزهر ليلا حيث كان ينام، و انقطعت أخباره عن أهله، وعرف والده بالصدفة ما جرى، فذهب للبحث عنه، و وجده على حاله هذا فى مسجد الحسين، فأهانه وضربه و توعده بالشرور إن عاد لقريته ثانية، نظراً للجريمة التى اقترفها بتسببه في فصله من الجمعية، وكان هذا آخر عهده بأبيه، وبعدها بعشرة أيام وصله خبر وفاة أمه، التي كانت أعز ما لديه في الدنيا، لكنه لم يجرؤ أن يذهب ليشهد جنازتها. و لم يعد إمام لقريته قط إلا حين مات أبوه!


..... يتبع

shady9
10-07-2005, 03:01 AM
كان الشيخ إمام يتردد على حي الغورية بالحسين، و كان إمام لا يلوي على شئ و هو سائر في الحي عندما وجد نفسه في حارة قيل له أن اسمها خوش قدم. و هناك تعرف على مجموعة من أهل قريته أبو النمرس، الذين فرحوا به وأجاروه. تلى إمام في الدكاكين و البيوت و أنشد في الأفراح و الطهور و السبوع و الموالد. و بالصدفة يلتقي إمام بالشيخ درويش الحريري، أحد أساطين وعلماء الموسيقى في ذاك الوقت، عندما استمع الحريري لتلاوة الشيخ إمام في محل حلاقة بالحارة، و لم يرد إمام عندما طلب أن يتعلم علي يديه أصول الموسيقي والطرب، فدرس له الموشحات و كانت سرعة إمام في التعلم مدهشة، بسبب شغفه و موهبته الموسيقية النادرة، و خبرته بالتلاوة و اللغة العربية، فعرف الموسيقى العربية، و خبر مقاماتها و دروبها. اصطحب الشيخ الحريري تلميذه النجيب في جلسات و ليالي القراءة و الطرب، فلمع و تجلى، و تعرف على كبار المطربين والمقرئين، أمثال زكريا أحمد و الشيخ محمود صبح. و وهبه السيد حسن العلواني – و كان صوفيا موسرا محبا للفن والفنانين – غرفة في بيته، البيت رقم 2 في حارة خوش قدم – و تعني بالفارسية "قدم الخير"، إعجابا بفنه و صنعته، فتحسنت حياة الشيخ إمام كثيرا، و ذاع اسمه كمقريء و مطرب.

shady9
10-07-2005, 03:03 AM
منتصف الثلاثينات اشترك إمام في اجتماع لشلة من المكفوفين كان من ضمنها سيد مكاوي. و لما كان إمام عاشقا لألحان الشيخ زكريا أحمد، وكان قد تعرف عليه عن طريق الشيخ درويش الحريرى، فتقرب منه و انضم إلى بطانته، واستعان به الشيخ زكريا في حفظ الألحان الجديدة واكتشاف نقط الضعف بها، حيث كان زكريا أحمد ملولا، لا يحب الحفظ، فاستمر معه إمام طويلا، وكان يحفظ ألحانه لأم كلثوم قبل أن تغنيها، وكان إمام يفاخر بهذا في جلسات المزاج والحظ، فيغنيها لأصحابه، ولما بدأت الألحان تتسرب إلى الناس قبل أن تغنيها أم كلثوم، مثل "أهل الهوى" و "أنا ف انتظارك" و "آه من لقاك ف أول يوم" و "الأولة ف الغرام". عرف الشيخ زكريا بهذا، و قرر الاستغناء عن الشيخ إمام. سمع إمام عازف عود أعمى و انقلب حاله؛ ذهب ليتعلم العود على يد صاحبه كامل الحمصاني، فعل لك بسرعة مستفيدا من دروس الموشحات مع شيخه درويش الحريري. عندما استمع إمام للعازف الأعمى كان يظن أن العزف غاية وراء طلب أمثاله! و اشترى إمام عودا و تدرب عليه. ثم تقدم للإذاعة نحو عام 1945 لكنه رفض استكماله أو رُفض هو. بل ألح التلحين على إمام فألف كلمات و لحنها: "فرح فؤادي و حبيبي جاني / غني يا قلبي لحن الأماني". و كانت فيما يبدو محاولة يتيمة. و شهدت تلك السنوات هجر إمام للاشتغال بقراءة القرآن و التحول لمغن يلبس بدلة بدل الجبة و القفطان و يحيي ليالي موالد سيدنا الحسين و ستنا فاطمة النبوية و سيدي يحيى. ثم التحق ببطانة الشيخ عبد السميع بيومي سنين طويلة.


... يتبع

shady9
10-07-2005, 03:05 AM
في 1962، حدث اللقاء التاريخي بين إمام عيسى و أحمد فؤاد نجم. أهدى نجم، و كان خارجا لتوه من قضية تزوير، نسخة من ديوانه الأول "صور من الحياة و السجن" لابن عمه الموظف بوزارة السياحة، و هو الديوان الذي أعجب سهير القلماوي. و كان لابن عم نجم زميل يدعى سعد الموجي يسكن في حارة خوش قدم و يتردد على ساكنها إمام عيسى ليسمع منه. كان سعد قارئا و اطلع على نسخة ديوان نجم و أعجبه الشعر فالتقى بنجم، و حدثه في مرة عن جاره الذي يقول الناس أنه مغني "دقة قديمة". و ذهب نجم و كان اللقاء. أعجب كلاهما بالآخر. و سأل نجم إمام لماذا لم يلحن فوضح إمام أنه لا يجد كلاما يشجعه، فعرض نجم كلماته لكنه قدم نموذجا لم يعجب إمام، و كان في الغالب أغنية سبق لنجم أ أعطاها لمرسي سعد الدين ليسلمها لأخيه بليغ حمدي لعله يلحنها. لكن جاءت أغنية نجم في جلسة تالية لتشد إمام و وضع حجر أساس الشركة. ترك نجم بولاق الدكرور و استقر بجوار الشيخ إمام، و ساهم في زيادة عدد سميعة الشيخ، بدعوة معارفه من الصحفيين والمثقفين، ليزداد المريدون حول إمام. و بعد باكورتهما "أنا اتوب عن حبك أنا؟" جاءت "عشق الصبايا" و "ساعة العصاري" و جاء محمد علي عازفا للرق و ثالث ثلاثة كونوا فرقة للتأليف و التلحين و الغناء ساهم فيها العديد من الشعراء أمثال فؤاد قاعود و نجيب سرور و تنوعت الأغاني وقتها بين الأغاني العاطفية، و الأغاني الإنسانية المفتوحة.


.... يتبع

shady9
10-07-2005, 03:07 AM
عندما وقعت هزيمة يونيو 1967، زلزلت إمام الهزيمة مثل ملايين المصريين، و صاغت الفرقة خيار الأغنية الملتزمة أو البديلة: "الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا / يا محلى رجعة ظباطنا من خط النار"، "يعيش أهل بلدي و بينهم مفيش / تعارف يخلي التحالف يعيش"، "وقعت م الجوع و من الراحة / البقرة السمرا النطاحة"، "مصر يا امة يا بهية / يا ام طرحة و جلابية". و توالت الأغاني المحتفية بالصحوة و المليئة بالسخرية المريرة و النقد الصريح. و انتشرت أغاني الشيخ إمام كالنار في الهشيم، داخل وخارج مصر، فكثر عليها الكلام فى الجلسات و الصحف، بين مؤيد ومعجب، و مهاجم و منكر. و في البداية استوعبت الدولة الشيخ و فرقته و سمحت بتنظيم حفل في نقابة الصحفيين و إخراج برنامج للإذاعة و ظهور تليفزيوني. ثم خرجت مظاهرات طلابية حاشدة ضد ما يعرف باسم أحكام الطيران سنة 1969، و التي برىء فيها المتهمون والمسئولون عن هزيمة 1967، فهب إمام مع الناس بأغانيه وألحانه، وقبض عليه لمدة 3 أيام هو و نجم ليحاكما بتهمة تعاطي الحشيش سنة 1969 و لكن القاضي أطلق سراحهما بكفالة 10 جنيهات لكليهما. و في تجمعات الغناء و النقاش بخوش قدم سجل عملاء المباحث و المخابرات الأحاديث و الأغاني فحكم على إمام و نجم بالسجن المؤبد، ليكون الشيخ أول سجين بسبب الغناء في تاريخ الثقافة العربية.

.... يتبع

shady9
10-07-2005, 03:09 AM
أصبح الشيخ إمام نزيلا في زنزانة انفرادية بمعتقل القلعة. و لكنه تأقلم رغم المعانة، و كون صداقات شملت الحراس، و مع الوقت عرف كيف يواصل فنه؛ كان يذهب للحمام في الربع ساعة اليومية المخصصة لذلك فيتلكأ عند زنزانة نجم، و يسمع ما لديه و يحفظه، ثم يعود ليلحنه و يسمعه لنجم في المرة التالية. هكذا ولدت أغان مثل "الخط دا خطي" و "حلاوللة يا حلاوللة" و "قيدوا شمعة" و "إزاي اتوب" و "الطنبور" و "عيون الكلام" و "يا حبايبنا فين وحشتونا"، و كان الأمر يتطور أحيانا لأن يغني من فتحة الزنزانة و ينفعل معه الجميع. و اختلط في داخل السجن بمناضلين من كافة الاتجاهات الفكرية والسياسية. ثم تنقلا من سجن إلى آخر، وقد فقدا كل أمل فى الخروج، إلا أن وفاة الرئيس عبد الناصر عام 1970، كانت بمثابة طوق النجاة لهم، بالرغم من حزنهم الكبير عليه. في مايو 1971، و فيما سمي بـ ’ثورة التصحيح‘، أفرج السادات عن المعتقلين السياسيين من عهد عبد الناصر، ومنهم الشيخ إمام، الذي استقبله محبوه ومريدوه بشوق، ليستمر هو في الإبداع رغم ما عاناه. و لكن كان الجو العام متوتراً بسبب تأخر معركة الحسم مع اسرائيل، وخرجت مظاهرات الطلبة 1972، الذين دعوا الشيخ إمام لمشاركتهم بإحياء حفل في جامعة القاهرة، فغنى لهم"رجعوا التلامذة للجد تانى"، "صباح الخير على الورد اللى فتح فى جناين مصر"، و"مصر يا امة يا بهية"، و أعاد الكرة في جامعات المنوفية و المنصورة و عين شمس و شارك في اعتصام التحرير، حتى تلقته أيادي العسكر، لتودعه هو ونجم المعتقل مرة أخرى، ولكن مع أكثر من 2000 طالب هذه المرة. بعد شهر حرية، و كانت الشهرة تتضاعف بعد كل سجن، و في هذه المرة تعرف على معتقلي السادات. لم يمكثا طويلاً في المعتقل، حيث أفرج عن المعتقلين السياسيين بعد نصر أكتوبر 1973، و قد هنأ إمام و بارك جنود مصر و شهداءها بأغان مثل"دولا مين ودولا مين"، ثم قبض عليهما مرة أخرى عام 1976 بعد حفل كبير أحياه الشيخ إمام في نقابة الصحفيين، ليقضيا شهوراً أخرى فى السجن، وفي هذه الأثناء كان الشيخ إمام قد أصبح ظاهرة فنية وإنسانية، تناولها الكثيرون بالدراسة والنقد والتحليل، كما ارتبطت فرقته باليسار فنيا و ليس فكريا. و في عام 1979 تصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد معاهدة كامب ديفيد والصلح مع إسرائيل، ومن جديد يختار الشيخ إمام أن يشارك الطلبة غضبهم، فيحيى حفلاً فى جامعة عين شمس، سخر فيه من السلام الجديد، وانتهى الحفل كالعادة بالقبض عليه (بعد أن استطاع نجم الهروب) وحوكم الشيخ الضريرأمام محكمة عسكرية – من المحاكم التي تعقد للجرائم الكبرى والخيانة العظمى – بتهمة العيب في ’الذات الرئاسية‘، وحكم عليه بالسجن لمدة عام، لكنه برئ و حكم على نجم الذي ظل هارباً حتى اعتقل في حملة1981، مع إمام الذي عاد في قضية جديدة، وأفرج عنهما بعد اغتيال الرئيس السادات في أكتوبر من نفس العام.


... يتبع

shady9
10-07-2005, 03:13 AM
و في منتصف التسعينات كان الشيخ إمام قد تجاوز السبعين من عمره و امتلك حجرة بها سرير و دولاب، بفلوس جمعية الملحنين و غيرها، فلم يعد يظهر في الكثير من المناسبات كالسابق و آثر أن يتقرب إلى الله، و لم يكن له زوجة ولا ولد، ولم يعد له الكثير من المريدين، و توفي في هدوء في يونيو 1995 ببيته المتواضع بحي الغورية بالقاهرة


رحمه الله رحمة واسعه

shady9
10-07-2005, 03:17 AM
في ما يلي من مشاركات
ساقوم بارسال بعض تحف الشيخ امام
وهي مجموعة كبيره
بعضها من الانترنت
و بعضها من الاصدقاء
و بعضها من شرائط الكاسيت التي كانت تباع خلسه في الاسواق المصريه
و ساحاول ارسال بعض مرئيات الشيخ امام
واتمنى من جميع محبي فن هذا الرجل
الا يبخلو بالوقت او المجهود
و يحاولوا المساهمه ولو بالقليل
لان تراثه يستحق ان نحافظ عليه و ننشره

شكرا
شادي

samyu
31-07-2006, 04:38 AM
بارك الله فيك
:) :) :)

karimtaha33
11-08-2006, 10:37 PM
thanks u very much....
كلمتين لمصر
كل عين تعشق حليوة
وإنتي حلوه ف كل عين
يا حبيبتي
قلبي عاشق
واسمحي لي
بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما آخر كلمتين
حد ضامن
يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين ؟
شابه يا أم الشعر ليلي
والجبين شق النهار
والعيون
بحرين أماني
والخدود
عسل ونار
واللوايي فى إبتسامتك
يحكوا أسرار المحار
يا للي ساكنه القصر عالي
إمتى يهنا لي المزار
كلمتين يا صبيه

طال على الانتظار
كلمتين يا مصر يمكن
هما آخر كلمتين
حد ضامن
يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين
قصرك المسحور غيلانه
أغبي من دود الغيطان
بعد مص الغصن لاخضر
ينحتوا عضم العيدان
وإللى خلا الارض خضرا
وإللى خلا الدار أمان
عاش بجوعه ملو جوفه
مات بخوفه م الغيلان
روح الغلبان ما قالشي
عن شقا العمر إللى كان
كلمتين لمصر يبقوا
هما آخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين
آدي كلمه من عذابي قلتها لك
باقي كلمه

من حنيني صنتها لك
فى الضلوع من دنيا ظالمه
كنت خايف يلمحوها
يقتلوها ف سكه ضلمه
شقشقت والنور بشاير
زهرة الصبار يا سلمى
يا نسيم الشوق يا طاير
خد لمصر الصبح كلمه
طول ما يبقي الركب ساير
بالبصاير والعنين
يبقي ضامن
يمشي آمن
يبقي شايف
يمشي فين

موقوف
13-09-2006, 04:12 PM
الف شكر ليك على الموضوع يا ريس
هل صحيح ان كان في بينه و بين نجم خلافات
شكرا

sherifabdalla
01-10-2006, 02:14 AM
حياك الله يا أخى على هذه المساهمة الرائعة رحم الله الشيخ امام عيسى فقد عاش مظلوما ومات مظلوما ولعل العادل الرحيم يسبغ عليه رحمته يوم الدين
أمين

wiseman
04-10-2006, 09:59 AM
Great Article To Be Read