المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من رباعيات جاهين


farah
31-01-2005, 01:53 PM
قالوا ابن آدم روح و بدنه كفـــــــــــن
قالوا لأ بدن . قالوا لأ ده روح في بدن
رفرف فؤادي مع الرايات في الهــــــوا
أنا قلت لأ روح في بدن في وطــــــــن
عجبي !!!

****

علم اللوع اضخم كتـــــــــاب في الأرض
بس اللي يغلط فيه يجيـــــــــبــه الأرض
أما الصراحة فأمرها ســـــــــــــــــاهل
لكن لا تجلب المال و لا تصون العرض
عجبي !!!

****

عبثا باقول واقرا في سورة عبس
ماتلومش حد إن ابتسم أو عبس
فيه ناس تقول الهزل يطلع جــــد
و ناس تقول الجد يطلع عبـــــث
عجبي !

****

زحام و أبواق سيارات مزعجـــــة
للي يطول له رصيف.. يبقي نجـــا
لو كنت جنبي يا حبيبي أنــــــــــــا
مش كنت أشوف إن الحياة مبهجة
عجبي!!

soso22
15-03-2005, 02:06 AM
ياعندليب ماتخقش من غنوتك
قول شكوتك واحكي على بلوتك
الغنوة مش حتموتك انما
كتم الغنا هوا اللي حيموتك
وعجبي

EL deeb
23-03-2005, 10:44 PM
ورا كل شــباك ألف عــين مفتوحـــــــــــــــــــين

وأنا وانتي ماشيين في الطريق يا غرامي الحزيـن

لو التصــقـنا نموت بضربة حجـــــــر

ولو افترقـــــــنا نموت متحســـــرين

عجبـــــــــي !!!
لا تجــبر الانســان ولا تخــــيره

يكفيه ما فيه من عقـل بيحــيره

اللي النهارده بيطلبه ويرتضيه

هو اللي بكره ها يشتهي يغيره

عجـــــــــــــبي !!!

amr_reda62
26-06-2005, 08:19 PM
قصائد العبقرى صلاح جاهين بصوته

hobakono
29-06-2005, 04:37 AM
الف الف الف شكر فعلا الواحد محتاج يسمع ويفهم الكلام ال بتقلا دة مرسية والف شكر ليكم ولممجهودكم العظيم

farah
02-07-2005, 02:54 AM
صلاح جاهين.. عبقرية الشغف المؤلم والسافر بالمكان
محمد علي شمس الدين





صلاح جاهين عبقري مصري كبير، تمدّد باسمه ونتاجه الفني المتنوّع (شعر بالعامية، كاريكاتور، مسرحيات شعرية، سيناريوهات أفلام، أغاني أفلام، تمثيل سينمائي، إنتاج سينمائي، غناء، صحافة) على عصر بكامله هو عصر عبد الناصر، بأعاليه ومنحدراته، وتجاوز هذا العصر بإبداعاته المتنوّعة والقيمة الكامنة وراءها، باتجاه المستقبل. واليوم، تدقُّ الساعة خمساً وسبعين دقة مؤلمة وفرحة، على ولادة صلاح جاهين (19861930) .... فتستعيد مصر عبقريّها الرائع (الشاعر والرسام...) من خلال ما رسخ في سجل الزمان الفني من رباعياته المشهورة (التي كتبها بالعامية) وصوره الكاريكاتورية الساخرة والهادفة، ونتف من سيرة ذاتية وفنية، وأصداء سيرة، جمعت أشتاتها وألّفت بينها، مجلة <<أخبار الأدب>>، من خلال عدد خاص (العدد 621، الصادر في 5 حزيران (يونيو) 2005، أعده للمجلة محمد شعير، وجاء متنوعا ومعبرا عن شعرية محورية في الشعر العامي المصري، وشخصية فنية مؤثرة في تاريخ مصر الحديث والقريب. وإن إخراج العدد الخاص المذكور، جاء من حيث التنوّع والتوزيع، جامعاً للمتعة والإحاطة، إن لجهة المتون أو الهوامش، فهو أكثر من فهرست مفصّل ونقدي للفنان، وأقلّ من موسوعة حوله. إنه التعريف الذكي والمختصر والمتنوّع بصلاح جاهين....
حسناً...
ماذا بوسعنا نحن، اليوم، ان نضيف في صلاح جاهين، على ما قاله كبار زمانه فيه، من شعراء وأدباء وصحافيين، وما قاله شعراء ونقّاد من أزمنة تالية....؟ إن موهبته كانت من القوة واللمعان، بحيث لفتت اليها أشخاصاً يعتبر كل منهم حجة في فنه وموقعه: من يحيى حقي الى نجيب محفوظ ومن يوسف ادريس الى فتحي غانم، ومن احسان عبد القدوس الى محمود السعدني وعلاء الديب، ومن لويس عوض وأحمد بهاء الدين الى كامل الزهيري ومن صلاح عبد الصبور الى عبد الرحمن الأبنودي، ومن ابنه بهاء الى محمد كشيك ومسعود شومان ومن بيرم التونسي وفؤاد حداد الى سيد حجاب ومحمود الورداني، ومن جمال الجمل وعصام زكريا (كدارسين لفنه السينمائي) إلى جمعة فرحات (كدارس لفن الكاريكاتور عنده)... فضلاً عما ذكر من ارشيف مجلات وصحف مصر المعتبرة مثل روز اليوسف وصباح الخير والجمهورية والأهرام والكواكب... فما على هذا الملف الجامع والذكي من مزيد.
وفي الإمكان تأليف نص واحد او نشيد متعدد الأصوات.
في مديح صلاح جاهين، او وصفه، فيقال، على سبيل المثال انه البساطة والبراءة والمصرية، الفتى الذي تمرّد على اسمه فغيره (من محمد صالح الدين حلمي الى صلاح جاهين)، وتمرّد على الانتماء لوالده القاضي في النيابة العامة لكي ينتمي الى ذاته وفنه، ويجعل أباه، على عكس القاعدة، هو الذي ينتمي اليه، وانه، بين الحرافيش (من أصدقاء نجيب محفوظ وحوارييه) كان يضجّ بالمرح والحيوية والشعور بالعظمة الفنية... ثم فجأة (بعد هزيمة ناصر) انطفأ فيه الفرح ولفّه المرض والاكتئاب، وإن أول ما فجّر فيه الشعر حالة المرض (التيفوئيد) في صغره (وكان مرضاً قتالاً في العام 1941)، وشفاؤه المفاجئ منه، حيث هجم الربيع عليه من النافذة، وأول ما فجّر الرسم في ذاته طلب المدرّس من تلامذة صفه <<رسم غابة هبّت عليها عاصفة>>، فرسم صلاح ما لم يحلم به المدرّس: لسان البرق يندلع في الغابة... وإن آباءه المصريين في شعر العامية اثنان هما بيرم التونسي وفؤاد حداد حيث شكّل معهما ابتداء من خمسينات القرن الفائت الثالوث الكبير للشعر المصري بالعامية. يقول جاهين في بيرم التونسي: <<معلمنا بيرم عليه السلام>>... وهذا البيرم التونسي الخطير، كان من القوة في تحويل الزجل الى شعر بالعامية، بحيث شكل حالة من حالات الخطر على الشعر بالفصحى في مصر، حتى ان أحمد شوقي بذاته قال فيه: <<أخاف على الفصحى من بيرم التونسي>>.
نتوقف هنا لنسأل: لماذا الخوف على الفصحى من شعراء بالعامية من أمثال فؤاد حداد وبيرم التونسي وصلاح جاهين؟
ونجيب إن هذا الخوف سببه ابتعاد الفصحى عن حركة الحياة وأغاني المهد والأمهات، ولغة الناس، في اتجاه الذاكرة او القاموس، وكلاهما، إن لم تشعله الحياة، حرف ميت.
أصابع الحياة
يقول شاعر العامية اللبناني المؤسس ميشال طراد، صاحب <<جلنار>>: <<في العاصمة، هونيك، بتخشخش صابيع الحياة>>... فالمسألة إذن كائنة في الفرق بين أصابع الموتى (تقريباً) في الفصحى، وخشخشة أصابع الحياة (تقريباً) في العامية.
ولكن المشكلة كانت في تلك المسافة التي قطعتها العامية للوصول الى الشعر من لدن أزجال ابن قزمان (في الأندلس) حتى أزجال ابن عروس (في مصر)، هي في عدم وجود شعراء مبدعين بالعامية، من أمثال جاهين وطراد، فؤاد حداد وعبد الله غانم، بيرم التونسي ورشيد نخلة، أخرجوا بموهبتهم الخاصة (الإلهية) الشعر في العامية، من حيّز القوة والإمكان الى حيّز الفعل.
وهنا، عادة ما يدخل شاعر على شاعر، كما دخل عبد الله غانم ورشيد نخلة على ميشال طراد، وسعيد عقل، وهؤلاء على ايليا بو شديد وطلال حيدر (في العامية اللبنانية)، وكما دخل فؤاد قاعود وفؤاد حداد وبيرم التونسي على صلاح جاهين، وهؤلاء على عبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب، لكي تولد جماعات التغيير الشعري، من جراء هذا التماس الإبداعي او الكهرباء الشعرية.
كان لقصيدة <<دقّت على صدري وقالت لي فتحوا
تا شوف قلبي ان كان بعدو مطرحو>>
لعبد الله غانم أثر مباشر على تشكيل المناخ الشعري لدى كل من طراد وسعيد عقل... كذلك فإنه كان ثمة ما يشبه المس الواحد الشعري ينتقل من صدر فؤاد حداد الذي كان في العام 1951 ينفث الشعر من داخل السجن، ويتلقفه صدر صلاح جاهين وهو خارج السجن. يصف جاهين ما أحسّ به من جيشان رهيب في صدره، سبق كتابته لقصيدة <<غنوة برمهات>> التي كتبها وأهداها الى رفاقه في السجن ومن بينهم حداد. يقول: <<أحسيت بجيشان رهيب ومؤلم في الصدر وزفرات وتنهدات ساخنة وصهد لم أشعر بمثله في حياتي. فكيت زراير صدري (مش بغددة) وكتبت واصفاً تلك اللحظة ومخاطبا رفاقي <<اللي في البيت بلا لبلاب ولا ياسمين في المعتقل>>:
<<حسيت به في ضلوعي
كأنه الحليب
في بزّ مطرودة بلا طفلها.
أنا صدري قلعة نحاس
صهدت على الحراس
داخو
ولما زاد الصهد
ساح قفلها....>>.
وقد احتفى رفاق صلاح جاهين الذين في المعتقل بهذه القصيدة، وأنشدوها في سجنهم، ورد عليها فؤاد حداد من السجن بقصيدة على المنوال نفسه.
كانت ثمة حرارة تواصل بشري بين رفاق الشعر والصحافة، الحياة والفن، في تلك الفترة الملحمية الذهبية من تاريخ مصر. كان كل من نجيب محفوظ ويوسف ادريس يفهمان جيداً سر اكتئاب صلاح جاهين.. وكان ادريس يقول <<بحكم اكتئابنا لا نلتقي>> لكي لا تتفاقم الكآبة.. لكنه إن يحسّا جيداً في صدر جاهين كما لو هي في صدره. وكانوا يتبادلون العبقرية والجنون أيضاً. يذكر إحسان عبد القدوس عنه أن تعلّقه بفنّه كان أقوى من تعلّقه بالحياة. لماذا هنا لا نستعيد ما قاله ميشال طراد في القصيدة والحياة؟ لقد قال: <<القصيدة أهم من الحياة>>.. وذات مرة، حين أصبح فتحي غانم رئيساً لتحرير مجلة <<صباح الخير>> (العام 1959)، وكان جاهين رسام الكاريكاتور فيها قال له: ما رأيك بأن نقوم بعمل جنوني؟ فأجابه على الفور: هذا أعظم شيء نستطيع أن نقوم به الآن.
الوحدة
يقول فتحي غانم ذاكراً أول لقاء له بجاهين، في مجلة روز اليوسف عند أحمد بهاء الدين: <<كان يتفرّج عليّ وأتفرّج عليه. كنت أشعر بوحدته وكان يشعر بأنه لا يستطيع أن يخترق وحدتي.. كنا لا نتحدّث إلا في الفن. عيناي تراه من وراء بدانته من وراء ضحكاته، من وراء صوته العريض من وراء نزواته الصغيرة او الكبيرة. كان وراء كل هذا عالم من الأنغام والكلمات والأشكال والحركات والإيماءات، عالم من الرموز لا حدود له وكان يتخذ أقنعة متعددة ليعبر عنه، أحياناً أقنعة فرح او تهريج او أقنعة حزن واكتئاب، أحياناً يغني أو يمثل او يرقص نعم يرقص.
كان في جميع أحواله ينهل من منبع وحدته وذلك العالم الفسيح الغامض الذي يتصل به على نحو ما فيستخرج منه ذلك الفن في صوره المتعدّدة، يقدمها للناس>>.
هو رأي حيوي ومعبّر في شخصية جاهين. أهو شاعر؟ أهو رسام؟ أهو ممثل؟ أهو حالم؟ أهو متوحّد مستوحش مكتئب وحزين؟ والسخرية مَن مصدرها في هذا الجسد الضخم الذي كان عائقا دون دخوله السينما كنجم والذي لا يجد له يوسف ادريس مبرراً؟..
والحال هو أننا اليوم، نحار كيف نعرّف صلاح جاهين او نختصره. وإذا كان يحيى حقي يعتبره هو دون سواه (وليس بيرم التونسي) من هدّد الفصحى لأنه استطاع ان يعبّر من خلال رباعياته المشهورة عن الفلسفة شعراً (وهذا خطر عظيم)، ولأنه بذلك ابتكر <<لغة ثالثة>> جديدة قائمة بين فصحى أحمد شوقي وايليا أبو ماضي وبيرم التونسي... يقول <<لم يهدّد أحد اللغة الفصحى كما هدّدها صلاح. وضع في كيس واحد كل ما كتب بها من أزجال وقصائد وأغان، فلن يصعب عليك أن تلقيه في أول كوم زبالة يقابلك في سوق التوفيقية. حتى بيرم التونسي لم يشكل خطراً على الفصحى لأنه اقتصر على المحاكاة والوصف. أما صلاح فقد رفع العامية بعد ان طعمها بالفصحى وثقافة المثقفين، فهي في الحقيقة لغة ثالثة، الى مقام اللغة التي تستطيع ان تعبّر عن الفلسفة شعراً بالعامية. وهذا خطر عظيم>>.
ورأي يحيى حقي، وإن كان لا يراه نجيب محفوظ في شعر جاهين مفضلاً فيه الرسام على الشاعر، هو رأي خطير ويلامس الحقيقة. أهم ما في جاهين في الرباعيات، التوليد الشعري الفذّ، للمعنى المتداخل والملتبس والمتهاتر، بالمحكية المصرية. هذه الرباعيات، ظاهرها فطري، وباطنها خطير، مجنون، فلسفي، عبثي، متأمل جادّ مألوم ساخر حتى الموت. كل رباعية بمثابة ومضة متألقة أو حجر كريم قيمته في اختصاره إلى قلبه. وبيت القصيد يهوي من شاهق كأنه <<طعنة خنجر يختم بها البيت الرابع فصول المأساة. البيت الرابع هو دقة المطرقة على السندان بعد أن كانت مرتفعة في الهواء>>.
ونعيد السؤال: كيف يُعرّف صلاح جاهين وكيف يُختصر؟ ولماذا لا يكون هو ظاهرة من ظواهر <<عبقرية المكان>> في مصر، على امتداد سنوات الأمل والتجنيح الناصري ومن ثم سنوات الرماد والهاوية؟... لماذا لا يكون هو شاهداً من شواهد التفتّح العبقري للكائنات (من خلال الأمل) وشاهداً من شواهد التمزّق الوحشي لها بعد الهبوط؟ ولا يعرف معه، أهو بكاء أم ضحك؟ أهو حقيقة أم وهم؟ أهو جمال أم قذارة؟ أهو قداسة أم دناسة؟؟...
ويحق لشاعر كصلاح جاهين، بسريالية محيّرة او مركبة على صورة جثة تبتسم، او بواقعية عدمية، ان يتطلّع مثلاً الى الطير العالي في السما (وهو مشهد جميل) ويقول له:
<<يا طير يا عالي في السما طُظ فيك
ما تفتكرش ربنا مصطفيك
برضك بتاكل دود وللطين تعود
تمصّ فيه يا حلو ويمصّ فيك...
عجبي>>.
وأن يأخذ مشهداً لكروان جريح بشعاع القمر (وهو مشهد جميل وحالم أيضاً) ويضربه بما يفسده: يوجد له، في الرباعية، قطة تبلعه بعد أن يسقط على الأرض.. ثم نكتشف في المحصّلة، إنه ما كان في الحقيقة هناك، لا كروان ولا قمر ولا قطة... بل كان هناك شاعر بمخيّلة مجنونة اسمه صلاح جاهين:
<<كروان جريح مضروب شعاع م القمر
سقط من السموات فؤادو انكسر
جرّيت عليه قطّة عشان تبلعو
أتاري خيال شعرا ومالهوش أثر>>.
وأن يكتب هذه الرباعية، بحس وجودي رائع (وهي كانت في الأساس مفتاح حبي لصلاح جاهين):
<<طال انتظاري للربيع يرجعْ
والجو يدفا والزهور تطلعْ
عاد الربيع عارم عرمرم شبابْ
ايه اللي خلاني ابتديت إفزعْ؟
عجبي>>.

السفير 1/07/05

amr_reda62
02-07-2005, 02:03 PM
المشاركة فى اهمية المتن فشكرا لك ولصلاح جاهين الذى جمعنا على مائدة الشعر

amr_reda62
02-07-2005, 02:07 PM
مقطع اخر لجاهين

amr_reda62
02-07-2005, 02:26 PM
مقطع ثانى لجاهين

amr_reda62
02-07-2005, 02:30 PM
المقطع الثالث لجاهين

amego14
19-09-2006, 10:39 AM
الى الصديق عمر رضا
هل تملك اشعار بصوت عمنا صلاح جاهين غير التى وضعتها
ولك جزيل الشكر

ahelhadidy
21-09-2006, 12:50 AM
ياريت باقى رباعيات جهين بصوته

emy_emy
25-09-2006, 02:13 AM
ينبوع و في الحواديت أنا سمعت عنه
إنه عجيب .. و ف وسط لهاليب لكنه
شقيت كما الفرسان طريقي .. لقيت
حتي الخنازير و الكلاب شربوا منه
عجبي !!!!
يا قرص شمس ما لهش قبة سما
يا ورد من غير أرض شب و نما
يا أي معني جميل سمعنا عليه
الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة
عجبي !!!

إيش تطلبي يا نفس فوق كل ده
حظك بيضحك و انتي متنكده
ردت قالت لي النفس : قول للبشر
ما يبصوليش بعيون حزينة كده
عجبي !!
الدنيا أوده كـــــــــــبيره للانتظار
فيها ابن أدم زيه زي الحـــــــمار
الهم واحد .. و الملل مشــــــترك
و مفيش حمار بيحاول الانتـــــحار
عجبي !!
كروان جريح مضروب شعاع م القمر
سقط من السموات فؤاده انكســـــــــر
جريت عليه قطه علشان تبلعـــــــــــه
أتاريه خيال شعراء و مالهـــــوش أثر
عجبي !!!

FreeArt
27-09-2006, 04:27 AM
رباعيات صلاح جاهين بصوت على الحجار

moura
24-10-2006, 11:06 PM
يا جماعة الموضوع تحفة جدا جدا ....وبقى احلى عشان انتم موجودين فيه

وشكرا قوى قوى لفرح عشان جمعتنا مع عمنا صلاح جاهين حبيبنا كلنا

والف شكر على مجهودك يا فرح فى كتابة موضوعك عن حياة جاهين

بجد...موضوع روعة

R-05 R-05 R-05