عرض الإصدار الكامل : من روائع نجيب محفوظ
MESHAIL
29-01-2007, 06:58 PM
أهلاً و مرحباً بكل إخوتى و أخواتى ممن يريدون تذوق أدب الرائع نجيب محفوظ و سأحاول توفير كم كبير من أعماله فى هذا الموضوع
R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05
MESHAIL
29-01-2007, 08:11 PM
نبدأ على بركة الله بمجموعة قصص قصيرة لنجيب محفوظ مثل صدى النسيان و غيرها
(الملفات مأخوذه من مكتبة إلكترونية على النت و لن أذكر إسمها إحتراماً لقوانين المنتدى)أرجو لكم الإستمتاع و إنشاء الله سأستكمل معكم مجموعة جميلة من أعمال الأديب الراحل
R-02
MESHAIL
30-01-2007, 01:55 AM
رواية أخرى من روائع الأديب العالمى نجيب محفوظ و هى رائعته الكرنك
MESHAIL
01-02-2007, 06:47 AM
يبدوا ان لا أحد يهتم بالموضوعات الأدبية أو ما شابه ذلك و عموماً أنا لا أنتظر شكر من أحد و لكن كنت أتمنى بعض التشجيع ..... عموماً نكمل مع روائع أدب نجيب محفوظ الأديب الحائز على جائزة نوبل فى الأداب
و مع رائعته اللص و الكلاب
MESHAIL
04-02-2007, 02:31 PM
و مع رائعة أخرى و هى ثرثرة فوق النيل
R-02
mohsen_267
04-02-2007, 05:05 PM
لا تحزن فمشاركتك ذات قيمة ولكن الإتجاه الأغلب فى المنتدى وهذا من وجهة نظري اتجاه موسيقى بحت
MESHAIL
05-02-2007, 05:52 PM
لا تحزن فمشاركتك ذات قيمة ولكن الإتجاه الأغلب فى المنتدى وهذا من وجهة نظري اتجاه موسيقى بحت
أشكرك على إهتمامك .... و أنا بالفعل أعرف أن التوجه الموسيقى يغلب على المنتدى ... و لكن من وجهة نظرى فالموسيقى و الأدب وجهان لشكل ذى أوجه كثيرة يدعى الفن ... لذا فأظن أن المتذوق للموسيقى يكون بطبعه متذوق للأدب فى أغلب الأحيان .. و شكراً لك مرة أخرى
الحراب
05-02-2007, 11:54 PM
أشكرك على إهتمامك .... و أنا بالفعل أعرف أن التوجه الموسيقى يغلب على المنتدى ... و لكن من وجهة نظرى فالموسيقى و الأدب وجهان لشكل ذى أوجه كثيرة يدعى الفن ... لذا فأظن أن المتذوق للموسيقى يكون بطبعه متذوق للأدب فى أغلب الأحيان .. و شكراً لك مرة أخرى
...اشكرك ياخي الكريم ...MESHAIL
...لقد قدمة لي خدمة كبيره جدااا ..في هذا الموضوع الجميل ..القيم ..المفيد ....
..والقراءه مفيده لكل الناس ..وبما اننا في منتدي مهتم بالموسيقى والفن...فهذا من اساس الفن..
...واي انسان ممكن يهتم بالقراءه لاكن لايتمون كلهم بقراءة النوته وعزف الالات ..
.. ونجيب محفوض ..علم من اعلام الادب ....ولقد بحثت كثير عن بعض مألفاته لعدم توفرها ..
..وهاانت ..قد وفرتها ..
..فا ألف شكر لك .......
...ولاتبخل اذا توفر عند من مألفات الاديب نجيب محفوض ..
..اوغيره من الادباء..
amr_reda62
07-02-2007, 01:14 AM
ما تفعله اثراء لوجداننا جميعا وهو ككل الاعمال العظيمة فوق الشكرr-07 R-05
MESHAIL
07-02-2007, 01:32 AM
إخوانى الكرام
alatiqi
عمر رضا
شكراً لكم على تشجيعكم و كلماتكم الجميلة و أتمنى أن تجدوا كل ما تتمنوه من أعمال الرائع نجيب محفوظ فى هذا الموضوع
MESHAIL
07-02-2007, 05:12 AM
و مع رواية أخرى من الروائع و هى
فتوة العطوف
أتمنى لكم الإستمتاع بها
R-01
Meshail العزيز......
أنا من قراء الأدب العربي,,القصة والرواية....أعشق كتابات نجيب محفوظ...من زقاق المدق الي خان الخليلي, بين القصرين, قصر الشوق.....عندما كنت في بلدي كنت دائما أقرأ هذه القصص والروايات...ولأحسان عبدالقدوس...ولتوفيق الحكيم...ولكثير من الكتاب العرب...أما الآن وأنا في المهجر فأنا مظطر لأن أقرأ الأدب العربي باللغة الأجنبية....مالهاش طعمة...ولكن بفضل الله وبفضل اعمال الأخوة أمثالكم فأنني أقرأ القصة بلغتة الكاتب الأصلية......سلمت يداك.
وأنا أعتقد أن المنتدى ليس حصرا على الموسيقى...وخاصة أنه يوجد قسم للشعر وأخ....
مشكور جداُ على العمل.
أيمن الباشا
08-02-2007, 01:34 AM
شكرا على هذه الروائع
أدب نجيب محفوظ سيبقى خالدا ابد الدهر
MESHAIL
08-02-2007, 05:55 AM
العزيزان
dilo
أيمن الباشا
أشكركم للغاية على مروركم الكريم و كلماتكم المشجعة و أتمنى أن يكون الموضوع حاز على رضاكم
R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05
براء السيد
10-02-2007, 06:40 AM
المرأة في أدب نجيب محفوظ
عرض: رجب سعد السيّد
المرأة فـي أدب نجيب محفوظ مظاهر تطـوّر المرأة في مصر المعاصرة من خلال روايات نجيب محفـوظ : 1945 - 1967
وراء هذا الكتاب جهد وافر، قامت به مترجمة الكتاب، التي هي - بالوقت ذاته - مؤلفته. لقد وضعته المؤلفة/المترجمة بالفرنسية، فهو - بحقيقة الأمر - رسالتها للدكتوراه، حصلت بها على درجتها العلمية من جامعة ( جنيف )، بسويسرا، بالعام 1983. إذن، فقـد جـاء المؤلّف الفرنسي ليحتوي جهدا أكاديميا، توفرت له جوانب النجاح، بعد أن توفرت فيه متطلبات البحث العلمي الأكاديمي، من جدة، ودقة، ورصانة.
وتشير الدكتورة فوزية العشماوي، في تقديمها لترجمتها العربية لكتابها، إلى أن رسالتها - موضوع هذا الكتاب - كانت أول رسالة دكتوراه تناقش في جامعة أوربية، عن نجيب محفوظ، وأن الكتاب من الكتب الأوائل المبكرة، التي صدرت بالفرنسية عن محفوظ، قبل خمس سنوات من حصوله على جائزة نوبل، في العام 1988؛ ولكنها تمسك - تواضعا - عن أي إشارة إلى احتمال أن تكون دراستها العلمية الجادة والقيمة، وكتابها في طبعته الفرنسية، قد أسهما - بدرجة أو بأخرى - في تمهيد طريق نجيب محفوظ إلى نوبل؛ وإن كانت الدكتورة العشماوي تشير في مقدمة الكتاب إلى أنها، بحسها الأدبي، وبحكم تواجدها بالأوساط القريبة من مركز منح الجائزة، قد تنبأت لمحفوظ، في لقاء لهـــما بالعام 1979، بأنه سوف يحصل على تلك الجائزة رفيعة الشأن.
نحن - إذن - أمام كتاب ذي طبيعة خاصة، يندر أن تجد لحالته مثيلا؛ فقد ولد بهيئة بحث أكاديمي؛ ثم تحول إلى كتاب موجه للقارئ الأوربي؛ ثم رأت صاحبته ألاّ تحرم أبناء جلدتها من جهدها، فتوفرت على ترجمته للعربية؛ وهي ترجمة لم تكن سهلة، بالرغم من أن المترجمة هي ذاتها المؤلفة، وبالرغم من امتلاكهــا ناصية كل من اللغتين، إذ كان عليهـا أن تستغني عن التفاصيل التي لزمت للطبعة الفرنسية، لتعين القارئ الفرنسي على قراءة الكتاب .. مشوار كبير قطعه هذا الكتاب، لنقرأه ونحتفي به الآن؛ إذ استغرق الأمر ما يقرب من عشرين سنة ( 83 - 2002 )، ليصل هذا الكتاب ليد قارئ العربية.
وبالرغم من طول الرحلة، التي قطعهـا هذا الكتاب، إلاّ أنه لا يزال محتفظا بطزاجته، فلا يزال موضوعه مطروحا في الدوائر الفكرية والاجتماعية، حتى الآن؛ ولا يزال الجدل حول قضايا المرأة محتدما، غير محسوم؛ ولعل كتاب الدكتورة العشماوي، وهو يهتم بعرض مظاهر تطور المرأة في مصر المعاصرة، من خلال روايات نجيب محفوظ المنشورة في الفترة بين 1945 و 1967 .. لعله يساعد في إضاءة جوانب من هذه القضــايا، الخاصة بالشق المؤنث من أحد أنواع الكائنات الحية، أعطى لنفسه الحق في اعتلاء قمة هرم التطور بين سائر مخلوقات الله؛ ومع ذلك، لا يزال يعمّـق الفوارق بين شقيه، حتى أنه ليكاد يصنع منهما نوعين متباينين : أحدهما مذكر، وهو يري نفسه الأرقى، والآخر مؤنث، ويعيش - لا يزال - محروما من حقوق كثيرة يحتكرها الشق الآخر !
ويتكون الكتاب من تقديم، ثم مقدمة عامة؛ أما قلبه، فجزآن : الأول، نظرة عامة على مظاهر تطور المرأة في مصر المعاصرة، من خلال روايات نجيب محفوظ ( 1945 - 1967 )؛ والثاني، دراسة تحليلية موسعة لثلاث شخصيات نسائية؛ هي : " نفيسة " - بداية ونهاية، 1949؛ و " نـــور " - اللص والكــلاب، 1961؛ و " زهـــرة " - ميرامــار، 1967.
وتهتم المؤلفة، في مقدمة الكتاب، بالتأصيل للاهتمام بقضايا المرأة في مصر الحديثة، فتعود بالقارئ إلى مفتتح القرن 19، الذي شهد بداية حركة تحرير المرأة المصرية، واقتناع مجموعة من المثقفين والمستنيرين المصريين بأن تحرير الوطن يجب أن يبدأ بتحرير المرأة. كما تمهد المؤلفة لظهور نجيب محفوظ، فتشير إلى أن ذلك التطور في الفكر الاجتماعي قد صاحبه ازدهار في النشاط الصحافي والإنتاج الأدبي؛ وقد ترتب على ذلك الرواج الصحفي ارتفاع أسهم النثر العربي، على حساب الشعر. ولم يلبث ذلك النثر أن تخلص من عيوب كانت تجعله صعبا على قارئ الصحيفة؛ ثم ظهرت حركة ترجمة للروايات العالمية، التي أقبل عليها القراء؛ فأثمر ذلك كله أن بدأت إرهاصات الكتابات الروائية. ويسجل التاريخ الأدبي أن " زينب " – 1914، لمحمد حسين هيكل، هي أول رواية في الأدب العربي الحديث، يتوفر لها الشكل الأقرب إلى الاكتمال الفني. لقد تأثرت الموجة الأولى من الروائيين المصريين، والعرب عامة، بالحياة والأدب الأوربيين، بدرجات متفاوتة، حسب الخبرة الفردية بهذين العاملين؛ وقد صــوّرت المرأة في إنتاج هؤلاء الرواد الروائيين على أنها مجرد مخلوق جميل، يثير المشاعر، نبيلها أو خبيثها، على حد سواء، دون أن يكون لها كيان مستقل. كما أن معظم هؤلاء الأدباء قد تفادوا تقديم وتصوير المرأة المسلمة في رواياتهم، حتى لا يتعرضوا للتقاليد الإسلامية؛ ولجأوا إلى اختيار بطلاتهــم من بنات وسيدات الأقليات. وحتى " زينب "، بطلة هيكل، لم يوفق المؤلف في إحكام رسم شخصيتها بحيث يقدم لنا بطلة مصرية حقيقية، عاشت في بداية القرن 20، فجعلهـا أشــبه بشخصيات القرن التاسع عشر التي صورها ( جي دي موباسان ) في رواياته و ( لا مارتين ) في قصائده؛ إذ كانت زينب، الفلاحة ابسيطة، التي تنتمي للطبقة الكادحة، تتحدث برقة مفرطة، وبمفردات غريبة على لسانها الأصلي، عن الحب الذي يفضي إلى الموت عشقا !
وقد تباينت أنماط الشخصيات النسائية التي وردت في الروايات التالية لزينب؛ فمعظم من جاءوا بعد هيكل قدموا شخصيات نسائية، من الريف والمدن المصرية، ضعيفة وخاضعة تماما للرجل، يحميها أو يستغلها. أما ( العقاد )، فقد صور بطلته اليهودية " ســـــارة " - في الرواية التي تحمل اسمها، 1938 - كامرأة مخادعة، كاذبة، خائنة؛ وعلى العكس منه، جاءت بطلات كتاب مثل محمد عبد الحليم عبد الله، ويوسف السباعي، نساء مثاليات، ملائكيات الطباع.
ويهمنا، في هذا السياق، أن نشير إلى الفقرة الأخيرة من صفحة 22، التي تحتاج إلى مراجعة من المؤلفة، لأن صياغتها تصور للقارئ أن نجيب محفوظ جاء في جيل تال لمحمد عبد الحليم عبد الله ويوسف السباعي، ونعتقد أن ثلاثنهم من نفس الموجة.
كما نلاحظ، في هذا المجال، أن المؤلفة، في هذا الاستعراض التاريخي السريع، لم تشر إلى إحسان عبد القدوس إلا في سطر واحد - صفحة 22 أيضا - بالرغم من أهمية هذا الروائي الكبير، الذي استأثرت الشخصيات النسائية بكل إنتاجه، وبالرغم من رؤيته الخاصة لقضايا المرأة، الأمر الذي كان من شأنه – بالمقارنة - أن يزيد من درجة تجسيد رؤية نجيب محفوظ الاجتماعية لهذه القضايا. وتنسحب هذه الملاحظة، أيضا، على روائي عملاق آخر، هو يوسف إدريس. ولعل المؤلفة تعود فتقدم لنا مؤلفا آخر يغطي هذه المنطقة، التي نتفهم أن عدم توقفها عندها ربما كان استجابة لحرصها على إحكام تصميم وبناء بحثها الأكاديمي، ومن ثم كتابها، الذي استهدف - بالمقام الأول والأخير، وكما يقول عنوانه المحدد - الإنتاج الروائي لنجيب محفوظ وحده، وفي نصف مسيرته الإبداعية، التي امتدت لخمسين سنة، أطـــال الله عمره.
براء السيد
10-02-2007, 06:43 AM
لقد كان ظهور نجيب محفوظ، في الأربعينيات من القرن العشرين، نقلة مؤثرة في تاريخ الرواية العربية، إذ استطاع هذا الكاتب العبقري - خلال النصف الثاني من هذا القرن العشرين - أن يخرج هذه الرواية من الإقليمية إلى آفاق العالمية، لأنه نجح في نقل الواقع الاجتماعي المصري، دون أن يقلد تيارا خارجيا، وإن كان استفاد كثيرا بالتقانيات البنائية للرواية. لقد جعل محفوظ من الرواية سجلا اجتماعيا لمصر الحديثة، إذ نقل - بصدق، وبدرجة عالية من الفن - واقع الوعي المصري المعاصر، وتفاصيل الحياة اليومية الاعتيادية في حواري وأزقة القاهرة المعزية.
وترصد المؤلفة البداية المبكرة لاهتمام نجيب محفوظ بقضايا المرأة، فتشير إلى مقالة كتبها الروائي العربي الكبير في مجلة ( السياسة الأسبوعية )، في العام 1930، وهو بعد في التاسعة عشرة من عمره، ويدعو فيها إلى ضرورة تعليم الفتاة، بينما ينتقد خروج المرأة للعمل في دواوين الحكومة، لأن ذلك يؤدي إلى انحلال الأخلاقيات في تلك الدواوين، ويزيد من حدة مشكلة بطالة الشباب، ويؤدي إلى تفكك الأسرة. والواضح أن الشاب نجيب محفوظ كان متأثرا في آرائه هذه بالفكر الاجتماعي المتحفظ الذي ساد تلك الفترة. كما تدلنا المؤلفة على مفتاح يجب وضعه في الاعتبار عند التعرض بالدراسة لإنتاج نجيب محفوظ، بعامة، يتمثل في ثلاثة تواريخ هامة، أثرت في محفوظ على نحو خاص، وفي الشعب المصري عامة، وهي : ثورة 1919، فمحفوظ هو ابن هذه الثورة، التي أرضعته أساسيات الوعي السياسي والاجتماعي؛ وثورة يوليو 1952، وهو من منتقدي هذه الثورة الأشداء؛ ثم هزيمة يونية 1967، وهي محطة أساسية، ارتاد بعدها نجيب محفوظ آفاقا روائية مختلفة، في مضامين رواياته وبنياتها، على السواء.
وكان من الطبيعي أن تتجاوز المؤلفة مرحلة الإنتاج التاريخي لمحفوظ ( رواياته الثلاث: عبث الأقدار – 1939؛ ورادوبيس – 1943؛ وكفاح طيبة – 1944 )، لأنها لا تخدم صلب قضية كتابها؛ وإن كانت توقفت أمامها، من الوجهة الفنية، إذ كانت هذه الروايات بمثابة حقل لتجريب ( الواقعية الحديثة )، التي اعتمد عليها محفوظ في كتاباته التالية، والتي خدمت نظرته الاجتماعية؛ إذ أن تلك الواقعية، كما أسس لها الناقد الألماني " باتريك أوبرباخ "، تهتم برصد وتصوير صعود تجمعات بشرية، ذات وضع اجتماعي متدن، إلى مستويات أعلى، بكل ما يصاحب هذا الصعود من مشاكل وجودية، وملابسات تخلقها تفاعلات هذه التجمعات في المجرى العام للتاريخ المعاصر.
وبعد فشل ثورة 1919، نجح محفوظ في نقل مشاكل الطبقة المتوسطة - وهو ينتمي إليها - من خلال شخصياته الروائية، التي انتقاها بعناية فائقة، ومنها الشخصيات النسائية؛ فاختار نساء عاديات من تلك الطبقة، يتوفر فيهن الصدق الفني، وكن مطابقات تماما للواقع الاجتماعي، وإن اختلفن من رواية لأخرى، حسب المهمة المطلوبة من كل شخصية على حدة، في خدمة البناء الروائي، ومدى نجاح الكاتب في استخدامها لتوصيل معلومات إلى القارئ، وتجسيد حقائق الأحداث والشخصيات الأخرى.
وكان بعض الشخصيات النسائية بمثابة المحور لمعظم روايات نجيب محفوظ، مثل ( حميدة )، في " زقاق المدق "؛ و ( نفيسة )، في " بداية ونهاية "؛ وهما شخصيتان شاردتان، خرجتا عن التقاليد وانحرفتا.
وبدأ نجيب محفوظ، بعد يوليو 1952، مرحلة جديدة في مسيرته الروائية، وكانت مرحلة نقد مجتمع ما قبل الثورة قد انتهت بالثلاثية؛ ويقول محفوظ، في مقابلة صحفية : " بعد انهيار مجتمع ما قبل الثورة، لم يعد لديّ الرغبة في نقد ذلك المجتمع ". والواقع، أن التتابع السريع للأحداث أخذ الكاتب الكبير إلى أراض جديدة من الرؤى الفكرية والاجتماعية؛ وظهر ذلك في إنتاجه الجديد، الذي بدأ بروايته الشهيرة ( أولاد حارتنــا ) – 1959؛ وقد جاءت بعد سبع سنوات من تحسس واستكشاف ما جري في المجتمع، بعد الثورة. وقد أخرجت المؤلفة هذه الرواية من دائرة اهتمامها، عند إعدادها لهذا الكتاب، وذلك لأن لها طابعها الخاص؛ كما أن المرأة فيها لا تمثل نوعية المرأة المصرية، بل هي رمز عام للمرأة منذ بدء الخليقة؛ وإن كان محفوظ قد بدأ بهذه الرواية منهج النقد الاجتماعي، الذي تبدى بأوضح صوره في روايات المرحلة التالية : اللص والكلاب، 61 – السمان والخريف، 62 – الطريق، 64 – الشحاذ، 65 – ثرثرة فوق النيل، 66 – ميرامار، 67.
ويحسب للمؤلفة اهتمامها برصد التطور الفني في البناء الروائي عند نجيب محفوظ، وارتباطه بتطور الشخصيات النسائية، محور بحثها؛ إذ أن ذلك أعطي لهذا العمل قيمته كدراسة نقدية، ولم يقف به – كما في كتابات عديدة مماثلة عن نجيب محفوظ - عند حدود الرصد الاجتماعي؛ كما يحسب لها أنها لا تقدم لنا ملخصات لروايات محفوظ، لمجرد ملء فراغ الصفحات، كما يفعل كثير ممن يتعاطون الكتابة النقدية، ولكن استعانتها بالنصوص المحفوظية كانت تجيئ من خلال رؤى تحليلية لهذه النصوص، لخدمة غرض البحث.
وفي الجزء الثاني من الكتاب، المخصص للدراسة التفصيلية للشخصيات النسائية الثلاث : نفيسة، ونور، وزهرة، اتبعت المؤلفة منهجا أسمته ( تتبع المسار الروائي للشخصية )، وذلك من خلال :
= تحديد الإطار النفسي للشخصية.
= رسم المسار الحياتي لها.
= التوقف عند نهاية المسار الحياتي.
وقد استدعي هذا التتبع للمسار الروائي للشخصيات الثلاث التعرض للتكنيك وتطوره، فلم يعالج محفوظ الشخصيات الثلاث، كما أنه لم يكتب الروايات الثلاث ( بداية ونهاية – اللص والكلاب – ميرامار ) بطريقة واحدة.
وينتهي تحليل المؤلفة للمسار الروائي لنفيسة، بطلة ( بداية ونهاية )، إلى أنها أفضل نموذج روائي للمرأة المصرية، من الطبقة المتوسطة، يجسد حياة تلك الطبقة وأزمتها الاقتصادية الطاحنة، في فترة ما بين الحربين العظميين.
ويلفت نظر المؤلفة أن نجيب محفوظ شديد الاحتفاء بالنساء الخاطئات، ويقيم على بعضهن أبنيته الروائية، كمحاور رئيسية، أما النساء العاديات، مثل ( نوال )، في رواية "خان الخليلي" – 46، فهن لا يحظين باهتمام الكاتب، إذ أنهن مجرد إفراد متشابهات في قطيع، لا يصلحن لأن يقوم عليهن بناء روائي؛ أما إذا شردت واحدة من هذا القطيع، هنا ينجذب إليها الكاتب، أو الراعي، الذي يترك بقية القطيع، فهو مطمئن إليه، ويسعى خلف تلك الشاردة. وقد كانت ( نفيسة ) من الشاردات، وكذلك ( نور )، بطلة اللص والكلاب.
إن محفوظ، في احتفائه بالضالات الشاردات، يجتهد أن يجعل القارئ لرواياته يتعاطف معهن، ويتفهم ظروفهن التي دفعت بهن إلى الخطيئة؛ فالظروف القاسية، كما يقول الدكتور طه وادي في كتابه ( صورة المرأة في الرواية المعاصرة )، لا تجتث كل ما هو إنساني في الإنسان؛ بل يبقى دائما ذلك الهامش الإنساني، بمأمن من تلوث الجسد؛ وفي كثير من الحالات، تبقي الروح محتفظة بجوهرها، على درجة من النقاء. وهكذا، رسم نجيب محفوظ شخصية ( نور ) كامرأة ملوثة الجسد، نقية النفس، قلبها من ذهـــب !. ولكي يصل محفوظ إلى درجة الصدق الفني المطلوبة لكي يقنع قارئه بهذه الشخصية، تخلى عن منهجه الواقعي في بناء رواية اللص والكلاب، واعتمد على الرمز وتدفق الذكريات ( الفلاش باك )، فنجح – كما تقول المؤلفة - في أن يلف شخصية نور بدرجة من الغموض، وهو ما يتسق وشخصية المرأة البغي، في الواقع، إذ يهمها أن تتخفى وتتنكر، فلا ترصدها أعين المجتمع المتحفز لإدانتها !
وتفرد المؤلفة لشخصية ( زهرة ) مساحة أكبر من تلك التي أعطتها لكل من نفيسة ونور؛ ويسهل على القارئ أن يلمس انحياز الدكتورة فوزية العشماوي لزهرة واحتفاءها بها، بالضبط كاحتفاء نجيب محفوظ بهذه الشخصية الفريدة في أدبه. ويأتي تفردها من أنها أول فلاحة في الإنتاج الأدبي للكاتب الكبير، تتمحور حول شخصيتها رواية كاملة من رواياته، فهو لم يتعرض للريف في مجمل أعماله، وإن اعترف بأنه كان قد كتب رواية قديمة عنه، وأخفاها؛ وظل مخلصا للقاهرة المعزية، التي يعرفها حق المعرفة؛ وحتى عندما رسم شخصية نازحة من الريف، مثل زهرة، جعلها تعيش بعيدا عن مسرح رواياته الأثير، القاهرة القديمة، وأنزلها الإسكندرية، وهي مدينة يعشقها محفوظ، ولكنه لا يعرفها معرفته للقاهرة.
ومن خلال التتبع للمسار الروائي لزهرة، تؤكد المؤلفة على أن محفوظ يرمز بها إلى مصر. والحقيقة أن مصطلح ( الرمز ) لا يزال يكتنفه قدر من الغموض والقصور عند كثير من المبدعين والنقاد والقراء، على السواء؛ وقد كنا – في زمن مضى – نتسابق في البحث، مع النقاد، عن احتمال وجود رمز لمصر في أعمال روائيين ومسرحيين، من أمثال محفوظ ونعمان عاشور وسعد الدين وهبة، وغيرهم؛ وكان بعض الكتاب يتعمد، قسرا، أن يلصق صفة الرمز على بعض شخصيات هؤلاء، حتى تاه المعنى الحقيقي للرمز. فهل توفر معني الرمز في ميرامار ؟؛ وهل كانت زهرة – كما تقول الدكتورة العشماوي – رمزا حقيقيا لمصر، مكتملة أركانه الفنية ؟. هذا ما تؤكده المؤلفة في دراستها التحليلية والمتعمقة لشخصية زهرة؛ وأحسب أن هذه من أكبر الدراسات التي أفردت لشخصية واحدة في عمل أدبي، كتبت في الدراسات الأدبية العربية.
تقول الدكتورة فوزية العشماوي أن زهرة تستحق أن تكون رمزا لمصر، أولا، لأن نجيب محفوظ جعلها محورا لجميع الأحداث؛ وثانيا، لأنه رسمها ثائرة - - وقد ثارت عدة مرات … ضد من حاولوا استغلالها، بعد وفاة أبيها ( تماما، مثل مصر، بعد وفاة سعد زغلول، أبو الأمة المصرية، كما كان يوصف )؛ ثم إنها ثارت ثانية ضد من أرادوا الاستفادة من ورائها، من الأجانب ( ماريانا، اليونانية، مالكة نزل ميرامار )، والعجوز الإرستقراطي " طلبة مرزوق " ( تماما كمصر التي قامت بثورة يوليو 52 )؛ كما أن مجمل الخطوات التي خطتها زهرة في مسارها الروائي موازية لتلك التي خطتها مصر، بفضل ثورة يوليو.
ويهمنا أن نشير إلى أن المؤلفة أهملت التعرض للشكل الروائي الخاص، الذي اختاره محفوظ لرواية ميرامار، حيث جعل الرواية تحكى من وجهات نظر متعددة ومتباينة لشخصياتها، على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم السياسية والفكرية والطبقية. فهـــــل أسهم هذا الشكل في اكتمال شخصية زهرة، وفي ترسيخ قيمتها الرمزية في الرواية ؟
وتنتهي الدراسة عند علامة تاريخية فارقة في تاريخ كل من الوطن، ونجيب محفوظ .. عند العام 1967؛ فبعد هذا التاريخ، بدأ محفوظ مرحلة، أو عدة مراحل، مختلفة تماما؛ وتمكن من شق طرق جديدة للرواية العربية؛ وارتفع حســـه النقــدي؛ وقد كان كل ذلك، فيما نحســــب، ضـــروريا، ومفيدا !.
الكاتبة: دكتورة فوزية العشماوي
الكتاب : المرأة فـي أدب نجيب محفوظ - المجلس الأعلى للثقافة – القاهرة
MESHAIL
10-02-2007, 03:16 PM
العزيز براء السيد أشكرك( و لو أن الشكر لا يكفى ) على إثرائك لموضوعى بمشاركاتك القيمة
R-08
MESHAIL
10-02-2007, 03:36 PM
و مع رواية أخرى من روايات نجيب محفوظ و هى رواية
يوم مقتل الزعيم
R-01
إستمتعوا
sahebmh
11-02-2007, 12:55 AM
يجب ان لا ننسى انا محفوظ كان عازفا لاله القانون
خالد صدوق
MESHAIL
11-02-2007, 08:16 PM
يجب ان لا ننسى انا محفوظ كان عازفا لاله القانون
خالد صدوق
فى الحقيقة لم أسمع بهذا من قبل ... هل أنت متأكد من ذلك؟
Hollow_Knight
25-02-2007, 05:18 PM
شكرا يا ميشيل و ليك يا أخ براء
فعلا السيد براء كمل موضوعوك يا ميشيل
تحياتى
محمــد سعيــد
ashourking
25-02-2007, 09:22 PM
ويقول محفوظ:
- أحبيت القراءة وأنا في السنة الثالثة الإبتدائية، حيث أعطاني صديق رواية بوليسية، وكانت خارج المقرر الدراسي ومن هذا اليوم استمررت في القراءة.. ومن صغري كنت أقرأ ما كتبه حافظ نجيب، وكان "حرامي مثقف" 1وعبريا دوخ الحكومة! وأصبح أشهر مؤلف قصص بوليسية وأشهر مؤلفاته "جونسون" و"ميلتون ويب" ومغامرات حافظ نجيب! وهو بالمناسبة والد أبو الخير نجيب رئيس تحرير الجمهور المصري والذي هاجم الملك فاروق وأشهر مقالاته: "بدراسة فلسفة الفنون وعلم الجمال".
وفي السنة الثالثة كان الطلبة لا يمتحنون، فلم يضيع أديبنا الطموح وقته، والتحق بمعهد الموسيقى العربية، واختار العزف على آلة القانون وتعلم النوتة، وأثنى عليه أستاذه الموسيقار على موهبته السمعية.
"وكنت أتمنى أن أكون موسيقياً، ولو عدت إلى الشباب لاخترت الكتابة، في أغلب الأحيان"، وقد نصحه محمود العقار وتوفيق الحكيم بدراسة الفنون المتصلة بالآداب، فبدأ بالفنون التشكيلية: التصوير والنحت والعمارة.
وقرأ نجيب محفوظ كتب تاريخ الفن العالمي الفرعوني والإغريقي وعصر النهضة، وكان العقاد يكتب كمقالات دائمة عن الفن التشكيلي، والحكيم كان يمكن أن يصبح ناقداً تشكيلياً لو لم يصبح روائياً ومسرحياً، وقد كشف مقاله عن أهم عشر لوحات في التاريخ في العدد الخاص بالحكيم من مجلة الهلال ومن رسوم الفراعنة ولوحة العازفات الثلاث إلى رينوار وديجا ومحمود سعيد. وكما أحب نجيب محفوظ الرسم والنحت أحبه الرسامون وأبدعوا في رسم شخصيات رواياته قصصه من سيف وانلي ومحمد صبري إلى جمال قطب والحسيني فوزي وعبدالعال وجورج البهجوري ومحمد حجي وكثيرين آخرين مبدعين.
MESHAIL
26-02-2007, 03:50 PM
شكرا يا ميشيل و ليك يا أخ براء
فعلا السيد براء كمل موضوعوك يا ميشيل
تحياتى
محمــد سعيــد
العفو يا أخى و نورت الموضوع
ويقول محفوظ:
- أحبيت القراءة وأنا في السنة الثالثة الإبتدائية، حيث أعطاني صديق رواية بوليسية، وكانت خارج المقرر الدراسي ومن هذا اليوم استمررت في القراءة.. ومن صغري كنت أقرأ ما كتبه حافظ نجيب، وكان "حرامي مثقف" 1وعبريا دوخ الحكومة! وأصبح أشهر مؤلف قصص بوليسية وأشهر مؤلفاته "جونسون" و"ميلتون ويب" ومغامرات حافظ نجيب! وهو بالمناسبة والد أبو الخير نجيب رئيس تحرير الجمهور المصري والذي هاجم الملك فاروق وأشهر مقالاته: "بدراسة فلسفة الفنون وعلم الجمال".
وفي السنة الثالثة كان الطلبة لا يمتحنون، فلم يضيع أديبنا الطموح وقته، والتحق بمعهد الموسيقى العربية، واختار العزف على آلة القانون وتعلم النوتة، وأثنى عليه أستاذه الموسيقار على موهبته السمعية.
"وكنت أتمنى أن أكون موسيقياً، ولو عدت إلى الشباب لاخترت الكتابة، في أغلب الأحيان"، وقد نصحه محمود العقار وتوفيق الحكيم بدراسة الفنون المتصلة بالآداب، فبدأ بالفنون التشكيلية: التصوير والنحت والعمارة.
وقرأ نجيب محفوظ كتب تاريخ الفن العالمي الفرعوني والإغريقي وعصر النهضة، وكان العقاد يكتب كمقالات دائمة عن الفن التشكيلي، والحكيم كان يمكن أن يصبح ناقداً تشكيلياً لو لم يصبح روائياً ومسرحياً، وقد كشف مقاله عن أهم عشر لوحات في التاريخ في العدد الخاص بالحكيم من مجلة الهلال ومن رسوم الفراعنة ولوحة العازفات الثلاث إلى رينوار وديجا ومحمود سعيد. وكما أحب نجيب محفوظ الرسم والنحت أحبه الرسامون وأبدعوا في رسم شخصيات رواياته قصصه من سيف وانلي ومحمد صبري إلى جمال قطب والحسيني فوزي وعبدالعال وجورج البهجوري ومحمد حجي وكثيرين آخرين مبدعين.
معلومات فعلاً قيمة للغاية و أذهلتنى بالفعل فهذا الرجل العملاق نجيب محفوظ كان لديه فطرة و إستعداد لأن يكون مبدعاً فى أى مجال فنى ... شكراً عزيزى أشور كينج على إثرائك للموضوع و على تعريفى أكثر بكاتبى المفضل نجيب محفوظ
R-01 R-05
hanipal
02-03-2007, 08:11 PM
الف شكر يا اخي
نجيب محفوظ قيمة كبيرة لكل العالم العربي
وللانسانية قاطبة
MESHAIL
30-03-2007, 02:02 AM
الف شكر يا اخي
نجيب محفوظ قيمة كبيرة لكل العالم العربي
وللانسانية قاطبة
العفو يا أخى الكريم هانيبال و كلامك صحيح مائة بالمائة و إلا لما منحوه جائزة نوبل
الاخ ميشيل
شكرا لك وهل امل بالحصول على قصة اولاد حارتنا
للمبدع الراحل نجيب محفوظ
العفو أخى الأمير و إليك رواية أولاد حارتنا التى تعد من أجمل روايات نجيب محفوظ و التى تم الإفراج عنها أخيراً ليتم نشرها و تداولها فى مصر بعد أن كان تم منع نشرها بإدعاء أن نجيب محفوظ أساء للذات الإلهية و للرسل و الأنبياء فى تلك الرواية ..... و هو برأيى إدعاء باطل تم لأن السلطة السياسية فى مصر إرتأت أن فى الرواية ما يضر مصالحها و مبادئها ... و عذراً على الإطالة و تمتعوا بالرواية
R-01 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05 R-05
MAAAB1
31-03-2007, 04:58 AM
"اظن أن أغلب الرواة والقصاصين في عالمنا العربي قد خرجوا من رداء نجيب محفوظ"
وأعتذر من الجميع أذا كان هذا الرأي فيه نوع من المغالاة
الاخ Meshail شكرا لك ، وأحب أن أعلمك بأن الاعمال الكاملة له متوفرة عندي ، فاذا لم يتوفر عندك أو عند أعضاء منتدانا أحد الاعمال أرجو إبلاغي ، لكم تحياتي
Samy dorbez
31-03-2007, 06:23 AM
والله جميل ان نجد اعمال نجيب محفوظ في هذا المنتدى على الأقل الذين ابتعدوا عن المطالعة سيجدونها امامهم في الكمبيوتر.....يعني لامفر
kaismokdad
17-04-2007, 04:30 PM
الأخ ميشيل
لك كل الشكر على المجهود الرائع
fady phililp
27-09-2007, 03:25 PM
انا لا اعرف كيف اشكرك ان اهتمامك بادب نجيب محفوظ شئ رائع و ارجو ان تستمر فى ذلك الموضوع
شكرا على هذه الروائع الجميله لنجيب محفوظ
khaled2007
29-09-2007, 03:54 AM
شكرا لمشيل على هذه الروائع
اني أتساءل لماذا استطاعت مصر أن تنجب هذا الكم من العباقرة و نجدهم ولدوا من منتصف القرن التاسع عشر الى منتصف القرن العشرين
لماذا لا يو خليفة لهاؤلاء ؟
abou salem
03-10-2007, 04:12 PM
المُتغيّرات التي تحدثُ من جيل إلى آخر تُأثر في نشأة الأفراد وتجعل الإطار الذي يتطوّر من خلاله جانب ما من جوانب الإبداع الفني أو الأدبي مختلفا بإختلاف المرحلة التي يمر بها المُجتمع. فأنت ترى من خلال سيرة طه حسين مثلا نشأته في الكتاب وحفظه للقرآن الكريم -المدرسة الأولى للّغة العربية- مع عدم توفر المُغريات السمعيّة والبصرية مثل الشاشة الصغيرة أو غيرها مما يُلهي عن المُطالعة، كل هذه عوامل تُأثر في شكل الإقبال على الأدب وتجعله في مرتبة أولى من إهتمامات الجيل السّابق، ومن ذلك برز عمالقة الأدب في مصر وغيرها من البلدان العربية حسب رأيي
Ahmed Jebreel
11-10-2007, 01:34 AM
جهد مشكور وقد استكملت مجموعتي من روايات هذا الكاتب العظيم بتحميل روايتين من مشاركتك القيمة.
عباس المياحي
28-04-2008, 01:48 AM
الف مليون شكر لك يا اخي اني قارىء مهتم باعمال عملاق مصر محفوظ ووجدت هنا بعض القصص اللي كنت ابحث عنها من زمان شكرا
او مثل ما يقول شكسبير(لا جواب عندي الا الشكر والمزيد من الشكر وما اكثر ما يكون جزاء المعروف نقدا كهذا لا قيمة له)
misha
28-04-2008, 10:36 PM
نجيب محفوظ من اقرب الأدباء تصويراً للحياة الحقيقية في الحارة المصرية ..
لكني أعتقد أنه اهتم بتصوير جوانب غريبة مشوهه في أغلبها نفسياً ..
خان الخليلي عمل جميل جداً له ..
والحرافيش منذ مدة تنتظر دورها للقراءة !
think_who_iam
30-08-2008, 08:05 PM
ماشا ءالله تبارك الله
اشكرك على طرحك لهذه الروايات الرائعه
marouane_2009
18-11-2008, 05:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صراحة هي روائع تقدمها الينا اخي الكريم
على طبق ماسي الف الف شكر و تقدير
لمجهوداتك الرائعة و كذا الملحوظة بالمنتدى
راجيا من الله العلي القدير ان يسعدك بالدنيا و الاخرة
و اجدد شكري لك و الذوق من اهله ينبثق
تحياتي
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir